أجرى وفد فني من وزارة الموارد المائية، بمشاركة ممثلين عن شركتي RTS النمساوية وMADAS المتخصصتين في مجال تنقية وتحلية المياه، جولة ميدانية على عدد من محطات الضخ التابعة لشركة المياه والصرف الصحي في بلدية زليتن، لبحث حلول عملية لتداعيات ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المناطق المتضررة.
وقالت وزارة الموارد المائية إن الزيارة جرت الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بحضور عضو المجلس البلدي زليتن محمد عامر عقوب، وممثلي الوزارة المهندس عماد خليفة عمران، مدير إدارة المشروعات، والمهندس محمد أبو قرين، وعضو اللجنة الفنية العليا لمتابعة ظاهرة ارتفاع منسوب المياه الدكتور الهادي اشميلة.
وشارك في الجولة أيضًا مدير شركة المياه والصرف الصحي بزليتن المهندس عادل الهرش، ومدير إدارة الإصحاح البيئي المهندس عبدالسلام الكشر، إلى جانب مندوب عن شركة MADAS.
واستهدفت الجولة الوقوف ميدانيًا على أوضاع محطات الضخ وتقييم إمكاناتها الفنية والتشغيلية، إلى جانب تحديد مدى جاهزيتها والمتطلبات اللازمة لتركيب وتشغيل وحدات ومحطات متخصصة في تنقية وتحلية المياه، بما يسمح بالاستفادة من البنية التحتية القائمة في المناطق المتضررة.
وشملت الزيارة 11 محطة، هي محطة الشط، ومحطة وريررن، ومحطة رفع المياه، ومحطة الزدام، ومحطة البصابصي، ومحطة الشيخ، ومحطة البخاري، ومحطة الكشاف، ومحطة كلية الأسنان، ومحطة طريق المثلث، ومحطة كادوش.
وتدرس الجهات المختصة الاستفادة من عدد من محطات الضخ الموجودة في المناطق المتضررة ومحيطها لتشغيل محطات التنقية والتحلية، بما يوفر مياهًا للاستخدام المنزلي والشرب، وفق الإمكانات الفنية والقدرات التشغيلية التي ستحددها الفرق المختصة بعد استكمال التقييم.
ومن المنتظر أن تواصل الفرق الفنية زياراتها الميدانية إلى مواقع أخرى داخل بلدية زليتن، لتقييم قدراتها التشغيلية والتعرف على طبيعة ونوعية المياه الموجودة فيها، تمهيدًا لاختيار المواقع الأكثر ملاءمة لتنفيذ مشاريع التنقية والتحلية وإعداد التصورات الفنية اللازمة.
وتأتي هذه التحركات ضمن المساعي المشتركة بين وزارة الموارد المائية وبلدية زليتن لإيجاد حلول عملية ومستدامة لتداعيات ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المناطق المتضررة، بما يسهم في توفير مصادر مياه آمنة والحد من الآثار المترتبة على هذه الظاهرة.





