الناطق باسم الداخلية: الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة قادرة على إحكام الأمن في العاصمة

المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية يعلن رفع الوزارة حالة الطوارئ للدرجة القصوى.

عُقِد اليوم الاثنين مؤتمر صحفي للناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية لحكومة الوفاق الوطني العقيد المبروك عبد الحفيظ بمقر ديوان رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس.

وأشار العقيد المبروك بأن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني تتابع التصعيد المسلح الخطير الذي تتعرض له العاصمة طرابلس من عدوان وغزو مسلح من قِبل بقوات حفتر, مشيراً في الوقت ذاته تأكيد وزارة الداخلية بالتزامها الكامل بأداء واجباتها الوطنية بالتصدي بقوة و حزم لأي محاولات بائسة لزعزعة الأمن و الاستقرار بالعاصمة.

وأدان العقيد المبروك مقتل م.ض محمد مصطفي السائح التابع لقسم النجدة بمديرية أمن تاجوراء الذي تعرض للقتل من قِبل مجموعات إجرامية جبانة وهو يؤدي واجبه، وفق قوله.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الوزارة:

“وزارة الداخلية تدين بأشد العبارات القصف العشوائي الذي يطال الآمنين في بيوتهم, وما تعرضت له يوم أمس أحد الأحياء السكنية بالعاصمة طرابلس, بمنطقة أبوسليم وأحد المستشفيات الميدانية بمنطقة عين زارة ومنازل بعض المواطنين بمنطقة السواني من سقوط عدة صواريخ نتيجة هذا العدوان, مما نتج عنه عدة إصابات بين المدنين وخلق حالة من الذعر والفزع في قلوب الأطفال والمسنين والنساء الآمنين في منازلهم, ونؤكد بأن هذا الأمر مرفوض وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل كافة المسؤولية جراء هذه الأعمال الإجرامية التي تتعرض لها العاصمة”.

وأكد المبروك بأن وزارة الداخلية بذلت كل الجهود من أجل إنجاح وتأمين المؤتمر الجامع بمدينة غدامس، وإصدار التعليمات إلى مديرية أمن غدامس والإدارة العامة للدعم المركزي والأجهزة الأمنية الأخرى في تأمين هذا المؤتمر، باعتباره حل للخروج بالبلاد إلى بر الأمان، ووضع الخطوط العريضة لبناء دولة مدنية بعيداً عن فرض الآراء بقوة السلاح وترهيب الآمنين، وما تشهده العاصمة طرابلس حالاً ما هو إلا محاولة بائسة لتقويض إنجاح هذا المؤتمر، حسب قوله.

هذا وتطرق العقيد المبروك إلى ما أعلنته الوزارة من رفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى ورفع حالة التأهب الأمني وإصدار تعليمات لكافة الأجهزة والوحدات الأمنية بالتصدي بقوة وشدة لأي محاولات تهدد أمن العاصمة طرابلس واتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة بالخصوص، موضحاً بأن وزارة الداخلية وضعت خط أمنية مشتركة لتأمين العاصمة طرابلس بإشراف مديرية أمن طرابلس بمشاركة مكونات وزارة الداخلية، وبالتعاون مع جهاز الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي بإنقاذ العالقين في أماكن الاشتباكات وفتح ممرات أمنية لهم، وإنشاء غرفة طوارئ مقرها مديرية أمن طرابلس حيث تتولى هذه الغرفة اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المرافق العامة والخاصة ومتابعة الأحداث الأمنية الطارئة.

أخبار ذات صلة
الحبيب الأمين: احذروا حكومة «النِّفاق» وقادة الوهن وتُجار الحرب!

كما أشار أيضاً بأن الأوضاع الأمنية داخل العاصمة طرابلس تسير بشكل صحيح ولا وجود لارتفاع في معدلات الجريمة، وأن الأجهزة الأمنية على استعداد تام في حماية وتأمين المواطنين.

وأوضح العقيد المبروك بأن وزير الداخلية أصدر تعليماته لجميع الأجهزة الأمنية بضرورة الحرص على أمن وسلامة المواطنين ومنع أي خروقات أمنية قد تحدث، وفرض الأمن والاستقرار بكل قوة وحزم، وحسن معاملة الأسرى واحترام كرامة الإنسان، وفقا لمبادئ حقوق الإنسان وتعليمات الدين الإسلامي الحنيف.

وأعرب المبروك خلال المؤتمر بأن القوات المهاجمة للعاصمة طرابلس لا تعي حجم الخطيئة التي ترتكبها في حق الوطن و لمواطن ولا يكون بعد ذلك من سبيل إلا مواجهة هذا الهجوم الغاشم دون أدنى تردد ونحمل المسؤولية الكاملة للطرف المهاجم عن النتائج الوخيمة المترتبة على هذا الهجوم و على المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإفصاح الصريح عن موقفه تجاه الخروقات الجسيمة التي تقوم بها المجموعات الغازية ولا مبرر لها.

أما فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب فقد أكد بأن وزارة الداخلية تعمل بجهد من خلال أجهزتها الأمنية في محاربة هذه الجماعات، حيث تم القبض على إرهاببين من قِبل جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب التابع للوزارة، كانوا يسعوا إلى تنفيذ عمليات إرهابية داخل العاصمة طرابلس لزعزعة الأمن بها، مشيراً إلى أن مكافحة الإرهاب تعتبر من أولويات حكومة الوفاق الوطني والتصدي لها بكل حزم وقوة، مؤكداً بأن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها على أتم الاستعداد والجاهزية للتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن العاصمة وخاصة في هذه الأوقات بالذات من أجل خلط الأوراق لتنفيذ أجندات خارجية.

وطمئن العقيد المبروك خلال المؤتمر بأن الحركة بمنافذ الدولة البرية بمنفذ رأس جدير ووازن تسير بشكل طبيعي، وكذلك منفذ مطار معيتيقة الدولي وبأن مديريات الأمن بالمنافذ والأجهزة الأمنية الأخرى تؤدي المهام المكلفة بها على أكمل وجه، رغم ما يتعرض له منفذ مطار معيتيقة من قصف جوي مما يؤثر على حركة الطيران بين الفينة والأخرى ويعرقل حركة المسافرين خلاله، مما يطر إلى تغيير بعض الرحلات، مديناً هذه الهجمات على مطار مدني، الذي يعتبر المنفذ الجوي الوحيد للمواطنين بالعاصمة طرابلس.

وفي ختام المؤتمر ثمن عقيد المبروك الجهود التي تقوم بها كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على الأمن والاستقرار خدمةً للوطن والمواطن، ومثمناً دور المواطنين الشرفاء لدعم رجال الأمن والشرطة، وفق قوله.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

مدام انتم علي هذا القدر من الفاعلية لماذا لا تقوموا بتوقيف كل شخص استؤالي علي اموال الدولة بدون وجهه حق وتهريب الأموال وفتح الاعتمادات الغير شرعية و سجن و تقديم للمحاكم جميع افراد المليشيات الذين قاموا بالقتل و السرقة والاختطاف

عبدالحق عبدالجبار

أليس هذه حقيقة والتاريخ يعيد نفسة

https://youtu.be/dPVNVMHFw1w