الوطنية للنفط: خسائر إيقاف الإنتاج قاربت 4 مليار دولار

بلغ المستوى الحالي لإنتاج النفط في ليبيا 89,933 برميل في اليوم. [أرشيفية/ويكيبيديا]

أفادت المؤسسة الوطنية للنفط، بأن الانخفاض القسري وغير القانوني في الإنتاج تسبب في خسائر مالية تجاوزت 3,957,326,455 دولار أمريكي منذ 17 يناير الماضي.

وأوضحت المؤسسة في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، اليوم الاثنين، أن هذا الأمر يعني أنّ الاقتصاد الليبي والاحتياطات المالية في تراجع مستمر كلّ يوم بسبب الإقفالات غير القانونية للمنشآت النفطية.

وبلغ المستوى الحالي لإنتاج النفط في ليبيا 89,933 برميل في اليوم بحلول يوم الأحد 5 أبريل الجاري.

وتم إغلاق العديد من منشآت المؤسسة الوطنية للنفط بشكل غير قانوني في 17 يناير 2020، حيث تسبب ذلك في إيقاف عمل مصفاة الزاوية، الأمر الذي دفع المؤسسة لزيادة وارداتها من المحروقات حتّى تتمكّن من تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الليبي.

ودعت المؤسسة الوطنية للنفط كافّة الأطراف في ليبيا إلى رفع الحصار المفروض على منشآتها النفطية واستئناف إنتاج النفط والغاز، وذلك من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وضمان تواصل الإمدادات إلى الشعب الليبي، بحسب المؤسسة.

ونوهت المؤسسة بأنها ستقوم بتوفير المحروقات لسكان المناطق الشرقية عن طريق الموانئ المتاحة على امتداد الشريط الساحلي. وتستعد ناقلة بنزين للتفريغ اليوم الاثنين في ميناء بنغازي.

ويتمّ تزويد المحطات في طرابلس من ميناء المدينة مباشرة؛ فيما تتلقّى المدن الأخرى احتياجاتها من الوقود من الموانئ المتواجدة في المناطق الغربية، وتقوم ناقلة بنزين بالتفريغ في ميناء طرابلس.

محتوى ذو صلة
الوطنية للنفط: خسائر إقفال النفط على أعتاب الـ5 مليار دولار

وفيما يتعلق بالمناطق الجنوبية لا يزال نقل المحروقات أمرا صعبا نظرا لتردّي الأوضاع الأمنية، فعلى الرغم من النجاح في إيصال بعض إمدادات الوقود إلى المنطقة، إلاّ أنّ الأمر لا يزال يشكّل تحديا، وفقاً لمؤسسة النفط.

وستواصل المؤسسة الوطنية للنفط نشر أحدث الأرقام المتعلّقة بالمستودعات في ليبيا، بالإضافة إلى الشحنات القادمة، وذلك حتى يتمكّن المواطنون من الاطلاع على مدى توفر الوقود في مناطقهم.

وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من ما وصفتها بـ”حملات التضليل الإعلامي” فيما يتعلق بالوضع الحالي للوقود، ودعت جميع المواطنين التعامل مع هذا التقرير باعتباره المصدر الوحيد للمعلومات الدقيقة والمحدثة.

قد تسبّب الانخفاض القسري وغير القانوني في الإنتاج في خسائر مالية تجاوزت 3,957,326,455 دولار أمريكي منذ 17 يناير 2020….

Gepostet von ‎المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation‎ am Montag, 6. April 2020

وفي 18 ديسمبر الماضي، توقف عمل محطات ضخ وتصدير النفط الرئيسية في “الهلال النفطي” الواقع تحت سيطرة القوات التابعة لحفتر.

واضطرت المؤسسة الوطنية للنفط، إعلان حالة “القوة القاهرة” وأشارت إلى عدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.

وفي اليوم التالي، تم وقف العمل وإغلاق أكبر حقلين للنفط هما “الشرارة” و”الفيل” اللذين يبلغ إنتاجهما اليوم حوالي 400 ألف برميل وبع ذلك توقف عمل كل صناعة النفط في ليبيا عمليا.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً