سقط ثمانية أشخاص بين قتيل وجريح، أمس الجمعة، إثر مواجهات مسلحة بين القوات اليمنية المشتركة وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في محافظة الضالع جنوب اليمن.
وأفاد مصدر عسكري يمني لوكالة “سبوتنيك” بأن الاشتباكات اندلعت بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، العاملة ضمن القوات المشتركة، ومقاتلين من جماعة “أنصار الله” في قطاع الثوخَّب شمال غربي الضالع.
وأضاف المصدر أن المواجهات التي استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، جاءت بعد محاولة جماعة “أنصار الله” التقدم نحو جبل استراتيجي في القطاع ذاته. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، في حين سقط قتيلان على الأقل وثلاثة مصابين في صفوف الجماعة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن اليمن يشهد خفضًا للتصعيد العسكري واستقرارًا نسبيًا، مؤكدًا أن الوضع الأمني في بعض مناطق الجنوب لا يزال هشًا.
وفي سياق متصل، أكدت جماعة “أنصار الله” اليوم الجمعة، أن تحديد أسماء المشمولين باتفاق تبادل الأسرى، الذي أبرم أواخر ديسمبر الماضي بين الحكومة اليمنية والجماعة، لم يُحسم بعد.
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى في “أنصار الله”، عبدالقادر المرتضى، إن التنفيذ كان مقررًا في 27 يناير الجاري في مسقط، لكنه لم يتم بسبب عدم حسم كشوفات الأسرى والمعتقلين، داعيًا جميع الأطراف إلى التعامل بإيجابية ومصداقية.
ويشمل الاتفاق الإفراج عن 2900 أسير، بينهم 1700 محتجز لدى الحكومة اليمنية و1200 محتجز لدى جماعة “أنصار الله”، من بينهم 7 سعوديين و23 سودانيًا.




اترك تعليقاً