تتجه البرازيل إلى انتخابات رئاسية تتصدرها المنافسة بين الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جاير بولسونارو، في سباق تتباين فيه الوعود بشأن السياسات الاجتماعية ومكافحة الجريمة.
ويركز لولا، البالغ 80 عاماً، حملته على مواصلة البرامج الاجتماعية التي يتبناها، سعياً إلى الفوز بولاية رئاسية جديدة، ستكون الرابعة له منذ دخوله الحياة السياسية على رأس السلطة التنفيذية.
وتولى لولا رئاسة البرازيل للمرة الأولى بين عامي 2003 و2010، قبل عودته إلى المنصب عام 2023، فيما يخوض فلافيو بولسونارو، الذي يشغل مقعداً في مجلس الشيوخ منذ عام 2019، الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى.
وفي المقابل، يطرح فلافيو برنامجاً يركز على اتباع نهج أكثر صرامة في مكافحة الجريمة، إلى جانب تقديم نفسه باعتباره خياراً لمرحلة سياسية جديدة، في مواجهة الرئيس الحالي الذي يستند إلى خبرته السابقة وبرنامجه الاجتماعي.
وتحمل المنافسة امتداداً للإرث السياسي للرئيس السابق جاير بولسونارو، الذي تولى الحكم بين عامي 2019 و2023، قبل أن تحكم عليه المحكمة العليا بالسجن لأكثر من 27 عاماً في قضية تتعلق بمحاولة انقلاب، وفقاً للنص الوارد، وهو يخضع حالياً للإقامة الجبرية لأسباب صحية.
وتضع الانتخابات الناخبين أمام خيارين مختلفين في توجهاتهما المعلنة، بين استمرار النهج الاجتماعي الذي يدافع عنه لولا، والتوجه الأمني الأكثر تشدداً الذي يتبناه فلافيو بولسونارو، في وقت تمثل فيه المنافسة اختباراً لمستقبل التيارين اليساري واليميني في البلاد.





