انتقادات أممية لسياسات واشنطن وعقوباتها على فنزويلا

المفوضة ميشيل باشليه
دعت باشليه إلى التوصل إلى حل سياسي في وقت أرسل فيه مكتبها بعثة تقنية إلى فنزويلا تحضيراً لزيارة محتملة للمفوضة الأممية. [إنترنت]
وجهت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة انتقاداتها مجدداً للعقوبات المفروضة على كاراكاس وخصوصاً الأمريكية منها، معتبرة أنها تفاقم الأزمة في فنزويلا.

حيث قالت المفوضة ميشيل باشليه غداة إعلان وزارة المالية الأمريكية عقوبات جديدة ضد فنزويلا، في خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم:

“السلطات الفنزويلية لا تقر بالكامل بخطورة وحجم الأزمات في قطاعات الغذاء والصحة والخدمات الأساسية، ما جعل الإجراءات التي اتخذتها غير كافية”.

وأضافت:

“رغم أن هذه الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المدمرة بدأت قبل فرض العقوبات الاقتصادية في 2017، فنحن قلقون من واقع أن العقوبات الأخيرة على تحويل الأموال المرتبطة ببيع النفط الفنزويلي للولايات المتحدة، يمكن أن تسهم في مفاقمة الأزمة الاقتصادية، مع انعكاسات محتملة على الحقوق الأساسية للأفراد وعلى رفاهيتهم”.

كما دعت باشليه إلى التوصل إلى حل سياسي في وقت أرسل فيه مكتبها بعثة تقنية إلى فنزويلا تحضيراً لزيارة محتملة للمفوضة الأممية.

هذا وتفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية جديدة على فنزويلا وحظرت عليها بيع النفط ابتداء من 28 أبريل المقبل، وذلك للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو الذي تعتبره واشنطن غير شرعي.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عصابات غوايدو التخريبيه الامريكية

عصابات غوايدو التخريبيه الامريكية قامت المخابرات الامريكية بتكليف عصابات متخصصة على علمليات التخريب وارهابية قامت بادخالها مع جاسوسها اغوايدو الى فنزويلا لتدمير الاقتصاد الفنزويلي بعد سرقة 63 مليار من اموال الشعب الفنزويلي ومحطة الكهرباء قام غوايدوا بتخريبها باعطاء الاوامر الى عصابات المخابرات الامريكية والماسونية الممولة من المحافل الماسونية في بريطانيا وامريكا وكولومبيا ورئيس كولومبيا هو من يشرف على عمليات التخريب في فنزويلا بمساعدة مستشارين امريكيين وبريطانيين واسرائيليين في كولومبيا ولديهم علاقة وطيدة مع غوايدو وتتم عمليات الاتصال بينهم عبر ساعات اكترونية من صناعة شركات الامريكية والبريطانية الالكترونية مثل “شركة ابل ” بنفس الساعات التي أدخلتها قطر لايران والجزائر وسلمتها المخابرات… قراءة المزيد ..