بلاستيكو

انفجار في مطار عسكري بدمشق وسط استنفار أمني

ساعات من وقف النار في حمص

سمع دوي انفجار قوي في مطار المزة العسكري في دمشق السبت، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

وقال المرصد في بيان “سمع صوت انفجار شديد في مطار المزة العسكري”، دون مزيد من التفاصيل.

وقال ناشطون في العاصمة السورية ان القوات النظامية عمدت بعد وقوع الانفجار الى قطع الطريق المؤدي الى دمشق من جانب مطار المزة في ظل استنفار امني واعتلاء القناصة اسطح المباني المجاورة.

وشهدت دمشق في الاسابيع الماضية اشتباكات متفرقة بين القوات النظامية ومنشقين وقع معظمها ليلا، قبل دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في الثاني عشر من نيسان/ابريل.

من جانب آخر، أفادت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) أن مجموعة “ارهابية مسلحة” فجرت خط أنابيب لنقل النفط في محافظة دير الزور بشرق سوريا قرب الحدود من العراق السبت.

وقالت الوكالة الرسمية “استهدفت مجموعة ارهابية مسلحة بعبوة ناسفة فجر اليوم خطا لنقل النفط تابعا لشركة الفرات للنفط قرب منطقة أبو حمام في محافظة دير الزور ما أدى الى اندلاع حريق عند نقطة التفجير”.

أما في حمص بوسط سوريا فقد خيم هدوء صباح السبت على المدينة فيما شهدت مناطق درعا في الجنوب حملة مداهمات واعتقالات بحسب ما افاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال الناشط في تنسيقيات حمص القديمة عمر التلاوي في اتصال عبر سكايب ان احياء حمص تشهد منذ صباح السبت “هدوءا وتوقفا للقصف في ظل انقطاع تام للكهرباء والاتصالات”.

ورأى التلاوي ان هذا الهدوء “ربما يدل على اقتراب موعد زيارة المراقبين الدوليين الى حمص”.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “هناك هدوء كامل في حمص حتى الان (ظهرا بتوقيت دمشق)، في ظل معلومات عن توجه المراقبين الى حمص”.

واضاف “هذا يدل على ان النظام السوري قادر على وقف النار عندما يريد”.

وطالب المجلس الوطني السوري المعارض في بيان السبت المراقبين الدوليين بالتوجه “حالا الى مدينة حمص لعل ذلك يردع النظام عن التمادي في جرائمه”.

وشهدت احياء حمص وريفها في الايام السابقة قصفا من القوات النظامية رغم دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ صباح الثاني عشر من نيسان/ابريل.

وفي محافظة درعا (جنوب) نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في قرية حيط، فيما سمعت اصوات اطلاق الرصاص في منطقة الكرك الشرقي، وفقا للمرصد.

وافاد ناشطون في تنسيقيات درعا بتنفيذ قوات الامن عمليات اقتحام في المسيفرة وسحم الجولان في ظل انقطاع في الاتصالات عن مناطقهم منذ ما بعد منتصف الليل.

من جهة اخرى ذكرت “سانا” ان السلطات افرجت عن ثلاثين موقوفا “تورطوا بالاحداث الاخيرة ولم تتلطخ ايديهم بدماء السوريين”.

وذكرت الوكالة ايضا ان “248 مواطنا ممن تورطوا في الأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة في محافظة حماة في إطار تعاون الأهالي واتساع رقعة المكتشفين للمخطط الذي تتعرض له سوريا”.

واعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على مصير الطبيب محمود الرفاعي الذي اوقفته السلطات في 16 شباط/فبراير لمشاركته في تطبيب متظاهرين جرحى، والناشط الحقوقي محمد العمار الذي اوقف في 19 اذار/مارس، متخوفة من تعرضهما للتعذيب.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان عدد المعتقلين في السجون السورية يصل الى 25 الف شخص.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً