برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يُعزز القدرات المحلية لبلدية غات

يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حالياً بدعم السلطات المحلية في 46 بلدية في ليبيا. [إنترنت]

شرع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأعمال إعادة تأهيل مركز البركات الطبي بمدينة غات في إطار مشروع تعزيز القدرات المحلية من أجل التعافي والصمود، الممول من الاتحاد الأوروبي.

حيث بدأ في عملية تزويد المدينة بعدد شاحنتين لنقل مياه المجاري وسيتم تسليمهما خلال الأسابيع القادمة، وسيتم أيضاً إعادة تأهيل مدرستي عثمان بين عفان و17 فبراير من خلال المبلغ المُخصص للمدينة بقيمة 1.2 مليون دولار أمريكي.

وبحسب البرنامج ستصل إلى المدينة معدات بتكلفة تزيد عن 1.9 مليون دولار من أصل المبلغ المخصص بقيمة 2.9 مليون دولار من صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتنسيق مع وزارة التخطيط وبدعم من 13 جهة مانحة بالإضافة إلى الحكومة الليبية، وتشمل هذه المعدات سيارات لرش مبيدات الآفات، وأربعة شاحنات لشفط مياه المجاري، وثمانية مضخات غاطسة للصرف الصحي، و21 مولداً للكهرباء، وأربعة خزانات لمياه الشرب، و17 مضخة غاطسة للمياه، وأربعة آلات ومولدات خاصة باللحام، بالإضافة إلى أربعة مضخات للمياه السطحية، أما مبلغ المليون دولار المتبقي فسيتم توظيفه في تزويد المدينة بمزيد من المعدات الخاصة بقطاع المياه والمرافق الصحية.

محتوى ذو صلة
تركيا.. احتمالات التحوّل إلى قوة نووية بـ«معية روسية»

من جهته صرّح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، السيد جيراردو نوتو قائلاً:

“بعد الفيضانات التي ألحقت أضرار بمدينة غات أنضم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى جهود الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، السيد غسان سلامة، وكافة وكالات الأمم المتحدة، للاستجابة بسرعة لاحتياجات التنمية في المدينة على الأمدين القصير والطويل، إنّ دعمنا في مجال الصحة، والتعليم، والطاقة، والمياه والمرافقة الصحية، هو دعم يستجيب للمشاكل التي حدّدها المجتمع المحلي باعتبارها أولوية، وسيساهم في تحقيق الاستقرار والتعافي والصمود في المدينة كجزء من إستراتيجيتنا في الجنوب”.

هذا ويقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حالياً بدعم السلطات المحلية في 46 بلدية، ثمانية منها في الجنوب، من خلال توفير معدات حيوية وإعادة تأهيل للمرافق الأساسية العامة من أجل الاستجابة للاحتياجات الفورية للسكان، وفي نفس الوقت تقديم حلول مستدامة على المدى الطويل.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن