بعد تدهور حالته الصحية.. وزارة العدل تُطلق سراح «البغدادي المحمودي»

أكدت وزارة العدل في بيان أصدرته اليوم السبت إفراجها عن النزيل “البغدادي المحمودي” أخر رئيس حكومة في حكم القذافي والذي كان متواجداً في مؤسسة الإصلاح والتأهيل بمنطقة عين زارة.

حيث أوضحت وزارة العدل أن قرار الإفراج عن المحمودي جاء بناءً على التوصية التي انتهت إليها اللجنة الطبية المختصة بشأن ضرورة خضوع المعني لرعاية طبية خاصة في مراكز متقدمة خار المؤسسات العقابية وذلك بعد أن استنفذت وزارتي العدل والصحة سُبل علاجه في الداخل.

وبحسب بيان الوزارة فإن الإفراج عن البغدادي المحمودي يهذف إلى تمكينه من متابعة علاجه خارج مؤسسات التأهيل والإصلاح استجابةً لاعتبارات الرأفة والرحمة الإنسانية التي تُشكل جوهر حقوق الإنسان.

ويُعتبر البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في نظام معمر القذافي، وظل محسوباً عليه خلال الثورة، كما يمتلك أسرار الدولة الليبية باعتبار أنه كان الرجل القوي في النظام السابق بحكم تقلده عدة مناصب مهمة.

أخبار ذات صلة
تحذيرات صينية من عودة تنظيم «داعش» في سوريا

ولد البغدادي المحمودي عام 1945 في مدينة الجميل، وهو ينتمي إلى قبيلة النوايل التي تقطن الحدود التونسية الليبية، درس تعليمه الابتدائي والإعدادي في الجميل قبل أن ينتقل إلى مدينة الزاوية لمتابعة تعليمه الثانوي، ثم انتقل إلى مصر حيث درس الطب.

وتولى منصب أمين مساعد للجنة الشعبية العامة عام 2003، وإبان الثورة الليبية، تحولت محاولة فراره عبر الحدود التونسية يوم 21 سبتمبر 2011 إلى نقمة عليه وكابوس يطارده، بعد أن اعتقلته السلطات التونسية ووضعته في سجن المرناقية في ضواحي العاصمة التونسية بتهمة الدخول إلى البلد بطريقة غير شرعية، قبل أن تفرج عنه يوم 24 يونيو 2012.

قامت تونس بتسليم المحمودي في 24 يونيو 2012 إلى ليبيا بعد احتجاز دام تسعة أشهر، حيث بدأت إجراءات محاكمته بتهم متعددة من بينها التحريض والقيام بأعمال القتل خلال ثورة 17 فبراير، وأخرى تتعلق بالفساد الإداري.