بعد توسيع العقوبات.. كوريا الشمالية تهدد بالردّ على بريطانيا

أعلنت كوريا الشمالية أنها تحتفظ بحق الرد على قرار بريطانيا إدراج مخيم “سونغدونغ وون” الدولي للأطفال ضمن قائمة العقوبات، معتبرة الخطوة البريطانية “استفزازًا سياسيًا خطيرًا” يستهدف تشويه صورة البلاد على الساحة الدولية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن هذا الإجراء يمثل سلوكًا “مشينًا وغير إنساني” من جانب بريطانيا، على حد وصفه، مشيرًا إلى أنه يهدف إلى تقويض العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا.

وأضاف المتحدث أن بيونغ يانغ تعتبر القرار انتهاكًا لحقوق الأطفال، مؤكدة أنها تولي هذا الملف أهمية كبيرة، وأنها ستتعامل مع الخطوة البريطانية وفق ما تراه مناسبًا، بما في ذلك حق الرد.

وشدد على أن الحكومة البريطانية ستتحمل كامل المسؤولية عن ما وصفه بالعواقب المترتبة على هذا القرار، متهمًا لندن باتباع سياسات عدائية بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد كوريا الشمالية.

كما أشار إلى أن بريطانيا شاركت بشكل متكرر في مناورات عسكرية موجهة ضد بيونغ يانغ، ما ساهم – بحسب تعبيره – في تدهور العلاقات بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.

وكانت بريطانيا قد وسعت في 11 مايو قائمة عقوباتها المرتبطة بروسيا بإضافة 85 بندًا جديدًا، من بينها مخيم “سونغدونغ وون” الدولي للأطفال، الواقع بالقرب من مدينة وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وهو ما أثار رد الفعل الرسمي من بيونغ يانغ.

يذكر أنه تشهد العلاقات بين كوريا الشمالية والدول الغربية توترًا مستمرًا على خلفية برامجها النووية والعسكرية والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها منذ سنوات.

وتأتي الخطوة البريطانية ضمن حزمة عقوبات أوسع مرتبطة بملف روسيا، ما أدى إلى توسع دائرة الاحتكاك الدبلوماسي بين بيونغ يانغ ولندن في ظل تصاعد الخطاب المتبادل بين الجانبين.

اقترح تصحيحاً