بعد هروبه السينمائي.. هوليوود تعتزم إنتاج فيلم عن حياة كارلوس غصن

هوليوود تُبدي اهتماماً كبيراً بقصة كارلوس غصن. [إنترنت]

في الآونة الأخيرة، أصبح كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان، حديث مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد هروبه السينمائي الجريء من اليابان وتوجهه إلى بلده الأصل لبنان، رغم الرقابة الشديدة المفروضة على منزله الذي يعد مقر إقامته الجبرية، عقب اتهامه بإخفاء دخله ونقل خسائر استثمارات لشركة نيسان وإساءة استخدام أموال الشركة في اليابان.

الأمر لم يتوقف عند وسائل الإعلام فقط بما يخص الاهتمام بغصن، بل إنه وبعد أن أبدى اهتمامه بإنتاج فيلم عن حياته، واجتماعه مع منتج فيلم بيردمان Birdman، الذي أنتج عام 2015 ونال عدة جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم، انتشرت العديد من الشائعات التي تشير إلى أن غصن ومنتج الفيلم الشهير، في صدد الوصول إلى اتفاق مع شركة نيتفليكس Netflix، لإنتاج فيلم عن حياته وخاصة حول تفاصيل هروبه المثير من اليابان.


ورغم أن نيتفليكس نفت هذه الأخبار، إلا أن موقع بيزنيس إنسايدر، قال إن هوليوود في الوقت الحالي، تبدي اهتماماً كبيراً بقصة كارلوس غصن بعد ما حدث معه مؤخراً. وفي مقابلة أجرتها شبكة سي بي أس نيوز CBS News الإخبارية الأميركية، مع الرئيس التنفيذي السابق لنيسان، أكد فيها أن هوليوود تواصلت بالفعل معه خلال الفترات القليلة الماضية، بهدف إنتاج عمل عن قصة حياته، وأشار غصن أنه ليس لديه مشكلة في هذا الأمر وأنه يرحب به تماماً. ما أعاد التكهنات بشأن عمل سينمائي قادم رغم نفي نتفليكس للأمر.


كان هو العقل المدبر


وتابع غصن في حديثه مع سي بي أس نيوز، أنه كان هو من خطط لهروبه بنفسه، نافياً مشاركة ما يقارب الـ15 شخصاً آخر في هذه العملية، بينهم أفراد سابقون في القوات الخاصة الأمريكية، وإن العملية كلّفت ملايين الدولارات. مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من هروبه تضمنت ركوب القطار السريع في رحلة لمدة 3 ساعات إلى مطار أوساكا، مُعلقاً على ما حدث بالقول: «كنت أعلم أنها مخاطرة».


ومن الجدير بالذكر، أن غصن كان قد انضم إلى شركة سيارات نيسان اليابانية أواخر عقد التسعينات من القرن العشرين الماضي، ويُعرف بأنه ساعد الشركة على النهوض مرة أخرى في السوق العالمية، بعد أن كادت على وشك إعلان إفلاسها في ذلك الوقت. ولكن تراجع أرباح الشركة خلال العام 2018. ورفضه الاستجابة لطلب المسؤولين في نيسان بالكشف عمّا يتقاضاه من الشركة، جعلته في دائرة الاتهام، وتم القبض عليه وتوجيه اتهامات له بارتكاب مخالفات مالية.


ويتمسك كارلوس غصن بالرد على الاتهامات ضده بأنه بريء منها، لكنه اضطر للهرب من اليابان، لأن معدلات الإدانة هناك تصل إلى 99 في المائة على حسب قوله. ولكن وبطلب من السلطات اليابانية أصدرت منظمة الشرطة الدولية الإنتربول، إشعاراً أحمر بحق غصن وزوجته كارول، ورغم أنه لا يُعد مُلزماً للسلطات اللبنانية بالقبض عليهما وتسليمهما إلى اليابان، لكنه يطلب من قوات إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم تحديد موقع الهارب والقبض عليه.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

أرسل إلى صديق