بعد 40 عاماً هل يستعيد الروائي التشيكي ميلان كونديرا جنسيته

ظل لعقود من أبرز المرشحين لجائزة نوبل للآداب[إنترنت]

وقال رئيس الوزراء التشيكي الذي يشارك في باريس في احتفاليات الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى لوكالة الأنباء التشيكية “سي تي كاي”، إن كونديرا “يستحق بالتأكيد أن يستعيد جنسيته”.

ويبلغ صاحب “خفة الكائن التي لا تحتمل” 89 عاما وكان قد انتقل إلى فرنسا في العام 1975 بعد تعرضه للتضييق من طرف النظام الشيوعي بسبب دعمه أحداث “ربيع براغ” في تشيكوسلوفاكيا الذي قمعها الاتحاد السوفياتي. وكانت أعماله ممنوعة في بلده الأم طيلة سنوات كما كانت حياته الخاصة تحت مراقبة الشرطة السرية الشيوعية باستمرار.

ويعتبر كونديرا، أشهر روائي تشيكي في القرن العشرين بعد فرانز كافكا وألف العديد من الروايات التي جعلته لعقود من أبرز المرشحين لجائزة نوبل للآداب. ولجأ إلى فرنسا التي حصل على جنسيتها، وكتب بلغتها جزءا من أعماله الأدبية.

وجرد النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا السابقة الكاتب وزوجته فيرا من الجنسية رسميا في العام 1979 بعد استقراره في فرنسا.

وقال رئيس الحكومة التشيكية “لا أعرف ما هي الإجراءات المحددة لاستعادة الجنسية” لكن الزوجين كونديرا يأملان ألا يتطلب ذلك “الكثير من الوثائق”.

وبقيت علاقات كونديرا المولود العام 1929 في برنو (شرق جمهورية تشيكيا راهنا) مع بلده الأم معقدة حتى بعد انهيار النظام الشيوعي في براغ بفضل “الثورة المخملية” العام 1989.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
كدايرين

خبر مهم ( حدث في لبنان في منطقة بعلبك ) : عثر على جثة طفل حديث الولادة موضوعة داخل كيس و مرمية في احدى الحاويات لجمع النفايات في منطقة بعلبك في لبنان و ذلك في شهر رمضان الفائت فلم تتم مراعاة حرمة الشهر الفضيل !!!!!