بن زير: المنتدى الثقافي العربي في بريطانيا ساحة حوارات ثقافية وسياسية مفتوحة للجميع

الصادق المهدي يشارك في أمسية المنتدى الثقافي العربي في بريطانيا

عقد المنتدى الثقافي العربي في بريطانيا بالشراكة مع اتحاد الكتّاب والإعلاميين السودانيين في بريطانيا ندوة وأمسية حوارية تحت عنوان “عباقرة” تناولت سيرة الصحفيين السوادنيين الراحلين «محمد الحسن أحمد» و«حسن ساتي».

 

وافتُتحت الأمسية بكلمة لرئيس المنتدى الأستاذ في القانون الدولي الدكتور رمضان بن زير الذي تابع أعمال الندوة عبر البث المباشر.

وجاء في الكلمة التي قرأها عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى علي الحاج حسين :

” الحضور الكريم أرحب بكم مجددا في صالة المنتدى الثقافي العربي في بريطانيا، هنا على هذا المنبر، وما نفخر به منذ سنوات ونحن نلتقي مع المثقفين العرب والناطقين بالعربية وبالأخص النشاط المتميز للأخوة الأمازيغ والأكراد “.

وأشار بن زير في كلمته إلى أن المنتدى كان ساحة حوارات ثقافية وسياسية مفتوحة للجميع من مختلف القوميات والأديان والتوجهات الفكرية من دينية وليبرالية وقومية ويسارية وغيرها.

وأضاف قائلا :

نتحاور ونختلف هنا ونتفق هناك، في ظل الاحترام المتبادل. وأود التذكير بأن المنتدى دأب على تكريم المبرزين من أبناء الجالية في مجال الخدمات العامة، وكان درع التكريم لهذا العام من نصيب الناشطة السودانية السيدة نائلة النور عبد الله.

وأوضح رئيس المنتدى الدكتور رمضان بن زير أنه سيتم تكريم نشطاء آخرين في مطلع العام القادم في الموسم الثقافي الجديد وأن هناك العديد من الأسماء البارزة بينهم سودانيون بلا شك.

وفيما يخص البرنامج الثقافي للمنتدى أوضح بن زير أنه سيتضمن :

  • ندوة مشتركة لعدد من المثقفين العرب من بلدان طالها الربيع العربي ولم تثمر كما كان يراد لها، وتحولت في أجزاء منها لخريف عربي.
  • سيتم احياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر لعرض مشاهد فيلمية من كافة الدول العربية نذكر في انتهاكات حكوماتنا لحقوق الإنسان وما أكثرها.

واختتم الدكتور رمضان بن زير كلمته بالقول :

الحضور الكريم كنت أتمنى أن أكون بينكم في هذه الأمسية، إلا أنه ضرورة ملحة جعلتني أسافر خارج المملكة المتحدة. أتمنى لكم أمسية ممتعة وحوارا مفيدتا. ألقاكم بخير”.

هذا وتناولت الأمسية الحديث عن حرية الصحافة والرأي في العالم العربي، وألقيت عديد الكلمات من الحضور الذين عاصروا وعرفوا الصحفيين السوادنيين الراحلين من سودانيين وعرب وأشادوا بمناقبهم.

وكان للصحفيين السودانيي الأصل محمد الحسن أحمد وحسن ساتي الدور الريادي حيث كانا من أبرز حملة الأقلام من أبناء الجالية في المملكة المتحدة، وكانا علمين ليس في صحافة السودان فقط، بل في العالم العرمي بأكمله، بحسب ما أجمع الحضور.

أخبار ذات صلة
«السراج» يستعرض مع رئيس وزراء بريطانيا تطورات الأوضاع في ليبيا

واختُتمت الأمسية بمشاركة زعيم حزب الأمة القومي السوداني المعارض رئيس الوزراء الأسبق الإمام الصادق المهدي الذي اثنى على سيرة الراحلين واستذكر مناقبهم.

وأشار المهدي إلى أن من إيجابيات مأساة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي “الغرم بالجرم” وأضاف قائلا :

“لو عاش الشهيد دهرا وعمل بكل قدراته وجوارحه لما استطاع أن يخدم قضيته بعشر ما خدمها بموته الذي اهتزت له أركان الدنيا”.

وقال زعيم حزب الأمة القومي السوداني المعارض :

” أنا اعتقد أن انتخابات الولايات المتحدة الأخيرة ومسار حرب اليمن من جملة الأحداث التي تأثرت بهذه الحادثة، كما ستتأثر بها الكثير من المواقف الدولية”.

يذكر أن المنتدى الثقافي العربي في بريطانيا يقيم دوريا فعاليات ثقافية يتم خلالها تكريم النشطاء من أبناء الجالية العربية في المملكة المتحدة.

 

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
كدايرين

خبر مهم ( حدث في لبنان في منطقة بعلبك ) :
كان هناك مواطن لبناني يملك قطيع من الاغنام فدخل القطيع لارض مزروعة يملكها شخص آخر ،،،، فحدثت مشاجرة بينهما تطورت من تلاسن لاقدام صاحب الارض المزروعة باطلاق النار تجاه اللبناني صاحب القطيع ،،، فأدى اصابته بجروح خطرة فمات ،،، و ذلك في شهر رمضان الفائت فلم تتم مراعاة حرمة الشهر الفضيل !!!!!