انتخابات ليبيا

بن زير: سحب الثقة من الحكومة يحتاج إلى الأغلبية المطلقة

أكد د. رمضان بن زير أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان، في حديث خاص لـ”عين ليبيا” حول دعوة رئيس مجلس النواب لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة لحضور جلسة يوم الاثنين للاستجواب، أن لكل عضو في مجلس النواب أو أكثر الحق في طلب استجواب رئيس الحكومة أو الحكومة مجتمعة.

وأضاف يتساءل: “لكن السؤال الذي يجب طرحه ما هي الخطوات التالية في حالة عدم استجابة رئيس الحكومة للمثول أمام المجلس؟ وهذا ما ذهب إليه السيد رئيس الوزراء في كلمته البارحة، الأمر الذي يزيد من التوتر بين مجلس النواب والحكومة”.

وأردف د. بن زير: “ولهذا قد يلجئ مجلس النواب إلى تقديم اقتراح سحب الثقة وهذا يحتاج إلى توفر الشروط الموضوعية الواردة في الاتفاق السياسي الليبي (اتفاق الصخيرات) الموقع في 17 ديسمبر 2015، حيث نصت المادة الأولى الفقرة 5 الخاصة بحكومة الوفاق الوطني على أنه لا يحق لمجلس النواب النظر في سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء إلا بطلب رسمي من المجلس موقع من قِبل 50 عضو على أن يعرض الأمر على المجلس الأعلى للدولة للتشاور وموافقته على عملية سحب الثقة كما أن المادة 194 من القانون رقم 4 بشأن النظام الداخلي لمجلس النواب قد أكدت على أنه لا ينظر في اقتراح سحب الثقة إلا بطلب 25% من أعضاء المجلس وهو 50 عضوا أما عملية سحب الثقة فتحتاج إلى الأغلبية المطلقة من أعضاء مجلس النواب أي 120 عضو حسب المادة (1) الفقرة (5) من الاتفاق السياسي الليبي”.

واختتم د. بن زير حديثه بالقول: “وهذا ما أكدته أيضا المادة 192 من القانون رقم 4 الخاص بالنظام الداخلي لمجلس النواب التي أكدت على أن سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء يتطلب الأغلبية المطلقة وهي 120 عضوا من أعضاء المجلس،، وهذا ليس من السهل أن يتحقق إسقاط الحكومة في ظل الظروف الحالية”.

وفي 10 مارس الماضي، منح مجلس النواب بأغلبية الأعضاء الحاضرين للجلسة حينها، في مدينة سرت، الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وحازت حكومة الوحدة الوطنية على ثقة 132 نائبا، وقال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح خلال الجلسة، إن مدة ولاية الحكومة تنتهي في 24 ديسمبر القادم على أن تكون حكومة تصريف أعمال بعد تجاوز هذا التاريخ.

ووصف رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة باليوم التاريخي لليبيا.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً