بن صالح: التعبئة الشعبية مفقودة والناس يعيشون في حالة استرخاء

قال العضو المؤسس لمنظمة الحوار الوطني والخبير الأمني السيد “سليمان بن صالح”، إن مصراتة وطرابلس والزاوية هذه المدن الثلاث تقود حربا شرسة للدفاع عن طرابلس وبالتالي عن ثورة 17 فبراير.

وفي تعليق له على الأحداث الجارية، نوه بن صالح، بأن التعبئة الشعبية مفقودة في كل هده المدن، فدور وزارة الأوقاف لتجييش الناس ليعيشوا حالة الحرب مفقود، وكذلك دور الإعلام بكل أشكاله وألوانه شبه مفقود والدور السياسي مفقود.

وأضاف يقول:

لذلك نلاحظ أن الأبطال يخوضون قتالا شرسا على تخوم طرابلس بينما سكان طرابلس ومعهم سكان الزاوية وسكان مصراتة يعيشون في حالة من الاسترخاء التام وكأن هذا القتال يجري بين أطفال يتعاركون من أجل مباراة كرة قدم، التجارة والسمسرة والمقاهي والمطاعم والسهرات في الاستراحات والنوادي والمنتديات والحفلات الموسيقية والعربدة في الشوارع من قِبل أشباه الرجال كلها تجري بشكل فوق الطبيعي في الوقت الذي تزداد فيه المعارك شراسة ويسقط فيها القتلى والجرحى كل ساعة.

وأوضح أن المجالس البلدية والمجالس الاجتماعية والمجالس العسكرية في هذه المدن تتحمل مسؤولية هذا العزوف من قِبل الناس عن الشعور بمعاناة وصبر المقاتلين في المحاور وكذلك الذين يتولون إدارة الوسائل الإعلامية خاصة المحطات الفضائية، والذين يرأسون مكاتب الأوقاف في هذه المدن أيضا هم شركاء فيما يحدث من تقصير في التعبئة العامة للناس وتهيأتهم ليعيشوا الحدث ساعة بساعة ويساعدونهم على التفاعل معه حتى لا تتبلد مشاعرهم فتصبح عندهم أخبار الحرب لا تعني لهم شيئا، وفق قوله.

واختتم حديثه بالقول:

هذه وجهة نظري ولا أدري هل أنا على خطأ أم على صواب؟.

6
اترك تعليق

6 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
6 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

ليس استرخاء يا أفلاطون انها الترقب للقضاء علي المفرخ …انه شعاع الأمل …. انت تفعل كما فعل القذافي هذا الثمانيه سنوات والف والدوران وحريات الصخيرات والأزمات جعلت الشعب ذكي فيالاختيار … اختيار التوقيت و الطريق

الجزء الثاني :: هلاك العرب الأعظم قريب بعد قليل سأ

الجزء الثاني :: هلاك العرب الأعظم قريب بعد قليل سأحدثكم عن أحاديث هلاك العرب . هناً صدقاً سأترك لكم الحديث … فقد يبكيني الحديث فوق بكائي وألمي على امتي امة سيدي رسول الله؟ . ” سيأتى زمان على أمتى يستحلون فيه الحرا والحرير والخمر والمعازف” هذا ما نحن عليه؟ أليس الآن تجدهم يفخرون بشرب الخمر ومن أسهل الأمور شراءها ! أليس الآن تجدهم الخمر والزنا والفساد = الحرية والقوة والتقدم والتطور والحضارة والعدالة وتمثيل للرجولة والشباب! أليس الآن هي تلك المعاني وتغير المسميات ! والمعازف ؟ أين نحن بها الآن ؟ “سيأتى زمان على أمتى يكثر فيها شرب الخمر وسيسمونها… قراءة المزيد ..

نوري مخلوف

طول بالك توا ترى حقيقة الغلابة والمقهوربن مع دخول الجيش… ٢٠ أكتوبر ١١