
أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا عن قلقهم العميق إزاء الوضع الأمني والاجتماعي والاقتصادي الراهن في جنوب البلاد.
وأدانوا عملية القتل المدنيين الشنيعة الستة الذين أخذوا رهائن خلال هجوم داعش على بلدة الفقهاء في شهر أكتوبر، و يقدمون تعازيهم لأسر الضحايا.
وأعرب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء عن شعورهم بالانشغال إزاء تعطيل إدارة المنشآت المهمة وتخريبها. وأبانوا عن قلقهم بشكل خاص مما سيترتب الإغلاق القسري لحقل الشرارة النفطي في جنوب غرب ليبيا من عرقلة الجهود الرامية إلى إنعاش الاقتصاد الليبي وتحسين الظروف المعيشية لجميع الليبيين.
كما طالبوا أولئك الذين يحتلون المنشآت النفطية بشكل غير قانوني الانسحاب منها وتسليمها إلى المؤسسة الوطنية للنفط. معتبرين أن تعطيل توزيع المياه أمر يبعث على القلق بشكل خاص ويجب أن يتوقف. كما شددوا على الجماعات المسلحة أن تكف عن التدخل في إدارة ثروة ليبيا الوطنية وأن تخضع للمساءلة عن أفعالها.
وإدراكًا للظروف الصعبة في الجنوب، قدم الاتحاد الأوروبي دعمه للبلديات والمجتمع المدني في تلبية احتياجات المجتمعات المحلية.
كما دعت بعثة الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات الدول الأعضاء إلى ليبيا السلطات الليبية إلى إستعادة الأمن والخدمات الأساسية التي تدهورت بشكل ملحوظ في المنطقة.
وأكد الاتحاد الأوروبي مجدداً دعمه الكامل لجهود الوساطة التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة وشدد على أن الحل الوحيد للأزمة الليبية يتمثل في الحل السياسي التفاوضي.





المهم النفط اما حماية المدنيين والخطف والاغتصاب والقتل ووالتهجير
لا نري اي بيان أو حتى ادنة
ألم يبكي شلقم والدباشي أمام مجلس الامن لكن يحموا المدنيين من الطاغية علي تقرير من الجزيرة
والقنوات الفضائية المفبركة
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أن الله قادر علي كل شي اللهم أرينا يومآ فيهم
سبحانك ربنا رب العالمين