نفت مديرية أمن طرابلس بشكل قاطع صحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن مقتل طبيب ليبي على يد أحد المهاجرين، مؤكدة أن هذه الروايات لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بأي صلة.
وأوضحت المديرية أن جميع المراكز والأقسام التابعة لها لم تسجل أي بلاغ أو شكوى أو حادث يتعلق بهذه المزاعم، ولم يرد أي إخطار رسمي بشأن واقعة من هذا النوع داخل نطاق اختصاصها الأمني في العاصمة طرابلس.
وشددت المديرية على أن المعلومات الأمنية لا يتم اعتمادها إلا من مصادرها الرسمية والمعتمدة، داعية وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التحقق والدقة قبل النشر أو إعادة التداول، وتجنب الانجرار وراء الشائعات التي من شأنها إثارة القلق والبلبلة بين المواطنين.
وأكدت مديرية أمن طرابلس أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار مضللة تمس الأمن العام أو تثير الذعر، مع استمرار جهودها في الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل العاصمة.





