أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي استكمال توصيل المياه إلى جميع المناطق داخل العاصمة طرابلس، بمعدل تجاوز 500 ألف متر مكعب يوميًا، بالتزامن مع فتح الصمامات المغذية لمدن المناطق الوسطى، بهدف ضمان وصول التدفقات المائية بصورة منتظمة ومستقرة.
وقال الجهاز، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية، إن هذه الخطوة تأتي في إطار مسؤولياته الوطنية وحرصه على ضمان وصول المياه إلى المواطنين، مشيرًا إلى أن رئيس اللجنة الإدارية، المهندس أحمد الديب، تقدم بالشكر إلى موظفي الجهاز في مختلف المراحل والقوة المشتركة، تقديرًا لما أظهروه من تضامن وتفانٍ لتسريع وصول المياه والتخفيف من معاناة المواطنين.
وفي سياق متصل، حذر الجهاز من تزايد الاعتداءات على مسارات منظومات النهر الصناعي، موضحًا أن هذه التجاوزات تؤثر في وصول المياه إلى مستحقيها، كما تعرض المعدات الميكانيكية للخطر.
وأشار الجهاز إلى أن أنابيب النهر تعمل في مناطق ذات ضغوط عالية تصل إلى 20 بارًا، محذرًا من أن استمرار الاعتداءات والتوصيلات غير الشرعية ربما يؤدي إلى انفجار الأنابيب، وما يترتب على ذلك من أضرار بالمنظومة وانقطاع الإمدادات المائية.
وطالب الجهاز الجهات القانونية المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة الاعتداءات وضمان وصول المياه إلى مناطق الجبل الغربي بصورة منتظمة.
وأوضح أن النائب العام أصدر تعليماته إلى إدارة إنفاذ القانون للتعاون المباشر مع جهاز النهر الصناعي والتصدي للاعتداءات وإزالتها.
وبناءً على ذلك، جرى غلق المسار الأوسط انطلاقًا من محطة التحكم في التدفق بالشويرف، مرورًا ببني وليد وترهونة، وصولًا عبر امتداد الخط في الجبل الغربي من غريان إلى الرحيبات، بهدف إزالة التجاوزات التي أثرت في الإمداد المائي لبلديات الجبل الغربي وإعادة المياه إلى مستحقيها.
وقال الجهاز إن فرقَه الفنية ستعمل برفقة إدارة إنفاذ القانون وكتيبة حماية النهر الصناعي على إزالة الاعتداءات والتوصيلات غير الشرعية، مشيرًا إلى أن إيقاف المياه على طول هذا المسار جاء بصورة مؤقتة ضمن الإجراءات الفنية اللازمة لتنفيذ أعمال المعالجة.
واعتذر الجهاز للمواطنين المقيمين في المناطق المتأثرة عن هذا الإجراء الطارئ، مؤكدًا العمل على إعادة التدفقات المائية في أقرب وقت ممكن.
وأكد جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي أن الإجراءات المتخذة تستهدف الحفاظ على سلامة المنظومة وضمان استمرار الإمداد المائي بصورة آمنة ومنتظمة، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة وحماية مسارات النهر من أي تجاوزات تؤثر في وصول المياه.





