أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية تواجه صعوبات في تحديد مواقع المنشآت العسكرية الإيرانية على طول ساحل مضيق هرمز، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، ردًا على سؤال حول قدرة الولايات المتحدة على استهداف المواقع الإيرانية: “كما تعلمون، إذا نظرتم إلى مضيق هرمز، في الوقت الحالي، عندما نبحث، نجد صعوبة في تحديد إن لديهم أي شيء هنا أو هناك”.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، إذ نفذت القوات الأمريكية منذ 8 يوليو سلسلة من الهجمات على أهداف إيرانية، فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية إن العمليات جاءت ردًا على هجمات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وتزامنت الضربات الأمريكية مع هجمات إيرانية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، ما رفع مستوى التوتر بين الطرفين وأثار مخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
وعندما سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عما إذا كانت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران استؤنفت، قال إن الأمر يمكن تفسيره بعدة أشكال، دون تقديم موقف حاسم بشأن مستقبل العمليات العسكرية أو احتمالات التصعيد أو التهدئة.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وثلث الغاز الطبيعي المسال، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة والطاقة عالميًا.
وتشير التجارب العسكرية السابقة إلى أن استهداف المنشآت الساحلية الإيرانية يحتاج إلى معلومات استخباراتية دقيقة وقدرات متقدمة، نظرًا للطبيعة الجغرافية والعسكرية للمنطقة.





