أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أنه لن يقبل بأي نهاية للحرب مع إيران ما لم تستسلم الجمهورية الإسلامية استسلامًا غير مشروط.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في موقع “تروث سوشيال”: “لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط”.
وتابع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “بعد ذلك، واختيار قائد (قادة) عظيم ومقبول، سنعمل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان للغاية بلا كلل لإعادة إيران من حافة الدمار”، مضيفًا أنهم سيعملون على تعزيز الاقتصاد الإيراني.
والخميس، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة أن يشارك بشكل شخصي في عملية اختيار الزعيم الإيراني القادم.
وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس”، قارن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين الوضع في إيران وتدخل واشنطن السابق في فنزويلا، مؤكدا حاجة الإدارة الأمريكية للمشاركة الشخصية في تقرير مستقبل القيادة في طهران.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي تسوية سياسية مستقبلية يجب أن تترافق مع قيادة إيرانية جديدة قادرة على إعادة دمج إيران في المجتمع الدولي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل بلا كلل لتحقيق هذا الهدف.
كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه يسعى لوجود قيادة جديدة في إيران تتعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل بحسن نية، حتى لو كان الزعيم الجديد دينياً.
وفي مقابلة مع سي إن إن، قال ترامب إن إيران “ليست كما كانت قبل أسبوع”، ووصفها بأنها ضعفت مقارنة بالقوة السابقة. وأشار إلى ثقته في سهولة اختيار قائد جديد، مشبهاً الأمر بما حدث في فنزويلا حيث نصبت الولايات المتحدة نائب الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وأكد ترامب أنه لا يمانع وجود زعيم ديني في إيران، شرط أن يكون عادلاً ويعامل جميع الدول في الشرق الأوسط بشكل جيد، مشيراً إلى ضرورة أن يتعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل معاملة حسنة.
كما أشاد ترامب بالعمليات الأميركية ضد إيران واصفاً إياها بأنها “تستحق 12 أو 15 من 10″، مؤكداً أنه يتحكم في مضيق هرمز، متوقعاً انخفاض أسعار البنزين مؤقتاً بعد ارتفاعها. وأوضح أن العمليات الأميركية ألحقّت ضرراً كبيراً بالبحرية الإيرانية، معطلة نحو 25 سفينة كبيرة.
وفي وقت سابق من الجمعة، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تلقت مبادرات من عدة دول للوساطة بشأن الحرب، مؤكدا في الوقت ذاته أن طهران لن تتوانى عن حماية أمنها القومي.
وأضاف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران أبلغت الوسطاء بتمسكها بمسار التهدئة، قائلاً: “ردنا عليهم واضح، وهو أننا ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين في طهران، وشنت الضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ”رد غير مسبوق”.
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
وفي تصريحات منفصلة، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده لا ترى أي مصلحة في إطالة أمد الصراع في الشرق الأوسط، داعيًا إلى إنهائه في أسرع وقت ممكن.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال كلمة ألقاها في ختام معرض الحرف الدولي في مدينة ميونيخ: إن استمرار القتال وتوسع العمليات العسكرية قد يفتح الباب أمام مخاطر جديدة تشمل أمن إسرائيل ومنطقة الخليج، إضافة إلى تهديد محتمل لأمن أوروبا وإمدادات الطاقة وتزايد موجات الهجرة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ووعدت بـ”رد غير مسبوق”.
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
العمليات العسكرية ضد إيران تتواصل وضربة إسرائيلية لمركز قيادة تحت مجمع المرشد
أفادت تقارير يوم الجمعة بأن العمليات العسكرية ضد إيران قد تستمر لعدة أسابيع إضافية، في وقت نفذ فيه الطيران الإسرائيلي ضربة على مخبأ محصن أسفل مجمع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، واصفاً إياه بـ”مركز قيادة الطوارئ”.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدر مطلع أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى سلسلة اتصالات مع وزراء خارجية عرب، مؤكداً أن الحرب قد تستمر لأسابيع أخرى، وأن الجهد العسكري يتركز على تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها ومنشآت التصنيع.
وشدد روبيو على أن هدف واشنطن ليس “تغيير النظام”، لكنه أشار إلى رغبة الولايات المتحدة في وجود “أشخاص مختلفين” لإدارة البلاد، مؤكداً أن أي محادثات حالياً مع طهران قد تقوض الأهداف العسكرية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، إن المخبأ استُخدم مؤخراً من قبل مسؤولين إيرانيين كبار، وتستمر عمليات التقييم لمعرفة من كان متواجداً وقت الضربة.
في سياق متصل، كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون عن تراجع كبير في القدرات الهجومية الإيرانية، حيث أشار قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، إلى انخفاض الهجمات الصاروخية الإيرانية بنسبة 90%، وتم تدمير نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ والمخزونات حتى الآن.
مقر خاتم الأنبياء الإيراني: هجومنا على موقع القوات الأمريكية في البحرين خلف قتلى وجرحى
أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران، مساء الجمعة 6/03/2026، أن الهجوم على موقع تمركز القوات الأمريكية في البحرين أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية إن وتيرة الهجمات الإيرانية ستزداد وتتسع خلال الأيام المقبلة، مستهدفة ما وصفهم بـ”الأعداء”، مشدداً على جاهزية القوات لمواصلة العمليات وفق الخطط المحددة مسبقاً.
وأضاف أن القوات الجوية والبحرية استهدفت عبر طائرات مسيرة انتحارية قاعدة رامات ديفيد الجوية الإسرائيلية وموقع ميرون للرادار، بينما نفذت القوات البرية هجوماً مماثلاً على مقر القوات الأمريكية في أربيل بالعراق.
وأكد المتحدث أن الهدف من الهجمات هو استهداف مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل مع الحفاظ على أمن مضيق هرمز وعدم الإضرار بالدول المجاورة في المنطقة.
في المقابل، أعلنت قوة دفاع البحرين عن تدمير 78 صاروخاً و143 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية، واعتبرت هذه العمليات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وأشارت وزارة الداخلية البحرينية إلى أن الهجوم استهدف فندقاً ومبنيين سكنيين في العاصمة المنامة، وتمت السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر في الأرواح.





