ترامب: زيارتي إلى الصين لا تُنسى.. ماذا وراء التفاهمات الجديدة؟

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الصين بأنها “ناجحة ولا تُنسى”، مؤكدًا أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تحظى بأهمية بالغة وستواصل التحسن خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما جرى التوصل إليه من اتفاقات وتفاهمات بين الجانبين.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب جولة جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينغ في حدائق تشونغنانهاي الرئاسية وسط العاصمة بكين، حيث أكد أن البلدين أبرما عددًا من الاتفاقيات والعقود، إلى جانب معالجة مجموعة من القضايا الثنائية بما يحقق منفعة مشتركة للطرفين وللاقتصاد العالمي.

وشدد ترامب على أن العلاقات بين واشنطن وبكين تمثل ركيزة أساسية في الاستقرار الدولي، مشيرًا إلى أن مسارها مرشح لمزيد من التحسن خلال الفترة المقبلة.

وأبدى الرئيس الأمريكي استعداده لمواصلة الحوار مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، معربًا عن تطلعه إلى لقاء مرتقب في واشنطن، ومؤكدًا التزامه بتعزيز قنوات التواصل بين البلدين.

وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام صينية رسمية عن الرئيس الصيني شي جين بينغ تأكيده أن زيارة ترامب ستسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين، وتعميق الثقة ورفع مستوى الرفاه للشعبين.

وأوضح شي جين بينغ أن بكين وواشنطن توصلا إلى توافق في الآراء بشأن الحفاظ على علاقات تجارية واقتصادية مستقرة، مع توسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات.

وأشار الرئيس الصيني إلى ضرورة التنفيذ الدقيق للتفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المحادثات، مع الحفاظ على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وإزالة العقبات التي قد تعترض مسار التعاون بين البلدين.

وأكد شي أهمية استمرار الحوار بين الجانبين باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الدولي، مشددًا على أن تعزيز العلاقات بين الصين والولايات المتحدة يخدم مصالح الطرفين ويسهم في استقرار الاقتصاد العالمي.

وكان ترامب قد أجرى زيارة دولة إلى الصين استمرت ثلاثة أيام خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو، شملت لقاءات ومحادثات رفيعة المستوى مع القيادة الصينية في بكين، إضافة إلى مراسم استقبال رسمية ومأدبة ترحيبية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار مساعٍ مشتركة لتثبيت مسار العلاقات الثنائية بين أكبر اقتصادين في العالم، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والسياسي خلال المرحلة المقبلة.

اقترح تصحيحاً