كشفت تقارير صحفية أن مستقبل النجم المصري محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول قد يتأثر بعوامل جيوسياسية، من بينها مواقف وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قد تلعب دورًا في تحديد وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وأعلن محمد صلاح رحيله عن صفوف ليفربول يوم الثلاثاء الماضي، على أن يغادر ملعب “الأنفيلد” بنهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده يمتد رسميًا حتى يونيو 2027، حيث تم الاتفاق على انتقال حر بين الطرفين.
وترتبط عدة خيارات بمستقبل صلاح، أبرزها الدوري السعودي ودوري الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى إمكانية الانتقال لأندية أوروبية أخرى.
وذكرت شبكة “ليفربول دوت كوم” الإنجليزية نقلاً عن “ذا أثلتيك” أن انتقال محمد صلاح المحتمل إلى الدوري السعودي قد يتأثر بالتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، إذ أن حالة التوتر وعدم الاستقرار الإقليمي الناجمة عن الغارات الأمريكية ضد إيران أثرت بشكل مباشر على دول المنطقة، بما فيها السعودية وقطر.
وأوضحت التقارير أن الانتقال الفوري لمحمد صلاح إلى السعودية غير مرجح في ظل الوضع الجيوسياسي غير المستقر، الذي أدى إلى تأجيل مباريات الدوري السعودي وإلغاء سباق الفورمولا 1 في جدة.
وبحسب التحليلات، يبقى الدوري الأمريكي لكرة القدم الوجهة الأكثر ترجيحًا للنجم المصري، رغم أن انتقاله إلى دوري روشن للمحترفين السعودي ما زال غير مؤكد.





