حذر تقرير إسرائيلي مطول من تحولات جيوسياسية في الشرق الأوسط، أشار فيها إلى تنامي التقارب بين تركيا ومصر، وانعكاساته المحتملة على المشهد الإقليمي.
وأوضح التقرير المنشور على منصة “ميداه” الإسرائيلية أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها تركيا تعكس سعيًا لإعادة تشكيل شبكة التحالفات في المنطقة، في وقت يتركز فيه الاهتمام الدولي على ملفات أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كثف نشاطه الدبلوماسي عبر سلسلة لقاءات إقليمية، شملت السعودية ومصر والأردن، ضمن مسار تطبيع أوسع بدأ خلال السنوات الماضية.
وسلط التقرير الضوء على التقارب التركي المصري، معتبرًا أن هذا المسار يمثل تحولًا لافتًا بعد سنوات من التوتر السياسي بين البلدين.
وبحسب التقرير، شملت المحادثات بين الجانبين ملفات أمنية واقتصادية، إلى جانب قضايا إقليمية مرتبطة بغزة وسوريا وأفريقيا.
كما تناول التقرير العلاقات التركية السعودية، واعتبرها عنصرًا مؤثرًا في إعادة ترتيب التوازنات الإقليمية، في ظل توسع مجالات التعاون الاقتصادي والأمني بين أنقرة والرياض.
وتطرق التقرير إلى بيان مشترك صدر عن عدد من وزراء خارجية الدول الإسلامية، تضمن مواقف سياسية مرتبطة بالتطورات الإقليمية.
ورأى التقرير أن هذه التحركات تعكس تقاطعات في المصالح بين عدة دول إقليمية، مع بروز ملفات تتعلق بالأمن الإقليمي والطاقة والممرات البحرية.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى مواقف صادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التطورات في قطاع غزة، مؤكدًا رفض أي وجود عسكري أجنبي داخل القطاع.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن التحولات الجارية في المنطقة ستظل خاضعة لعوامل متعددة، من بينها التنافس الإقليمي وتباين أولويات الدول المعنية.





