تركي الفيصل: «بن سلمان» قاوم الضغط الأمريكي بشأن إسرائيل

كشف رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق، الأمير تركي الفيصل، عن وجود ضغوط أمريكية كبيرة على المملكة بشأن التطبيع مع إسرائيل، مؤكدًا أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قاوم هذا الضغط بشدة، وفق ما نشره في مقال رأي بصحيفة “الشرق الأوسط”.

وأشار الفيصل إلى أن زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة كانت ناجحة، وحقّق خلالها توقيع مجموعة من الاتفاقيات المهمة، بعد تخفيف القيود الأمريكية التي كانت تراعي مصالح إسرائيل، وحصل على وعد من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن المملكة ستحصل على أفضل ما تنتجه المصانع الأمريكية.

وأضاف الفيصل أن ترامب وولي العهد السعودي يتعاونان على إقامة صناعة نووية في المملكة نظرًا لامتلاكها مخزونًا كبيرًا من اليورانيوم، ما أدى إلى تراجع أولوية إسرائيل لدى الإدارة الأمريكية.

وأكد أن الأمير محمد بن سلمان رفض أي ضغط للتطبيع مع إسرائيل قبل حصول الفلسطينيين على دولتهم المستقلة، مؤكدًا موقف المملكة الثابت في دعم حقوق الفلسطينيين.

كما شدّد الأمير تركي الفيصل على أن السعودية تقود العالم الإسلامي نحو النهج العقائدي الصحيح، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد، مشيرًا إلى جهود المملكة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، بما في ذلك تأسيس مركز للإصلاح والتأهيل في الرياض وإنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب بمشاركة أكثر من 40 دولة.

وأوضح الفيصل أن الجماعات الإرهابية مثل الإخوان المسلمين و”داعش” مصنفة رسميًا لدى المملكة، وأن السعودية تتعرض لتهم مغرضة بسبب ازدهارها واستقرارها.

وبيّن أن المملكة تسير على “الصراط المستقيم: لا شرقية ولا غربية”، مؤكدًا أن الملك سلمان وولي العهد يصدان عن البلاد سهام الأعداء ويقودان العالم العربي والإسلامي بحكمة وثبات.

اقترح تصحيحاً