تطبيقات تكنولوجية للمساعدة على النوم

النوم
ما توصلت إليه التكنولوجيا من تطبيقات للمساعدة على النوم كثيرة منها غالية الثمن والأخرى غير ذلك. [إنترنت]
قد لا يكون هناك احتياج للمساعدة على النوم اذا كان الانسان يتمتع بالسعادة والهناء او كان متعبا بعد عناء عمل شاق بدنيا او ذهنيا او نشاط رياضى، وهناك اعداد كبيرة لا ينامون بشكل جيد فمنهم من يعانى من الاجهاد والأرق المزمن وتوقف التنفس أثناء النوم، فعدم الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم قد لا يؤدي فقط إلى إضعاف المهارات المعرفية والانتباه، ولكن أيضا لمخاطر صحية متعددة، وفى الكثير من الحالات الاخرى قد يتم اللجوء الى العقاقير والتى يكون الادمان عليها احدى المشاكل الصحية.

من بين الجوانب الصحية التى يحرص عليها كثير من الناس استخدام أجهزة تسجيل معدل ضربات القلب والخطوات والسعرات التي يتم حرقها، فيضاف إلى ذلك اهمية اعتبار النوم مقياساً أخر بشكل متزايد بين متتبعي اللياقة البدنية فتقوم برامج وأجهزة استشعار يمكنها قياس الحركة والتنفس ومعدل ضربات القلب ويمكن حتى التقاط الصوت لاكتشاف الوقت الذي يتم فيه الشخير، فالتعقب للمساعدة على اكتساب نظرة تفصيلية على أنماط النوم كخطوة أولى نحو تحديد لمشاكل النوم ومن بعد إصلاحها ومعالجتها والتغلب عليها.

ما توصلت إليه التكنولوجيا من تطبيقات للمساعدة على النوم كثيرة منها غالية الثمن والاخرى غير ذلك، ومن بين تلك التطبيقات والابتكارات التى عرضت حديثا باحد المعارض بالولايات المتحدة (معرض الالكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس)، فبعضها يساهم فى ضبط المزاج للدخول فى النوم والاخرى للتخلص من الشخير، وغيرها لتتبع الاوضاع خلال فترات محاولة النوم، ومنها ما يصدر اصوات وموسيقى او تتولى بعث روائح زكية واخرى تتحكم فى الاضاءة وغيرها تتولى التحكم فى الحركة وتعديلها فى الاتجاهات المختلفة، وللاستزادة يمكن الرجوع الى محركات البحث على الانترنت والتى تزخر بالتفصيل والاسعار واماكن التسويق.

التطبيقات والاجهزة التالية هى من بين ما يستفاد منه فيما يتعلق بالنوم:

  • الوسادة الذكية.
  • الفراش الذكى.
  • السرير الذكى.
  • البيجاما الذكية.
  • الاجهزة القابلة للارتداء.
  • جهاز انبعاث الروائح الزكية.
  • جهاز الموسيقى الذكية.
  • جهاز التنفس الذكى.
  • جهاز تعقب النوم.
  • الحزام الكهربائى الذكى.
  • تطبيقات بالهاتف الذكى.

اخيرا كان للنوم والتكنولوجيا تاريخيا وعلاقة والقائمة السابقة تشهد بذلك، ومع ذلك وفى ظل عدم توفر ما سبق، فهناك مخاطر تسبب فقدان النوم الابتعاد عنها قدر الامكان مهم، ومن بين ذلك الضوء الصادر من ألاجهزة مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب بانواعه وخاصة اللوحى، فهى تساهم فى اختلال الإيقاع اليومي لساعة النوم والاستيقاظ الداخلية، وفي الوقت نفسه أظهرت بعض الدراسات أن الاطلاع على متحويات مواقع التواصل الاجتماعى قبل النوم فذلك قد يعزز القلق والاكتئاب، والمشاعر التي لا تساعد في النوم الهادئ، ولا يتم نسيان المنبهات.

هناك جيلا جديدا من الأجهزة يعمل على تحويل كل التوتر وفقدان النوم باستخدام التكنولوجيا بعيدا عن العقاقير للمساعدة على معرفة السبب وراء عدم النوم بشكل جيد، ومن بعد الوصول الى الوضع الانسب على المسار للحصول على ليال أكثر نشاطا وتمتعا بالنوم.

اليوم هناك واقع عملى وليس خيال علمى بوجود “روبوت النوم”، وهو واحد من العديد من أجهزة التكنولوجيا المتقدمة التى يمكنها المساعدة على تحسين النوم، وبالتالي تحسن إلانتاجية والسعادة أثناء الاستيقاظ.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن