تغريم «أوبر» مليون دولار لإضرارها ببيانات ملايين الأشخاص

المتسللين سرقوا بيانات من حوالي 57 مليون مستخدم وسائق في جميع أنحاء العالم[إنترنت]
فرضت السلطات البريطانية والهولندية غرامة مليونية على شركة “أوبر” لخدمات نقل الركاب، بسبب خرقها بيانات المتعاملين.

أن خرق البيانات حصل عام 2016، وأثر على ملايين الركاب، مما أدى إلى فرض غرامة بقيمة 1.17 مليون دولار أمريكي، على أوبر.

وأعلن مكتب مفوض المعلومات البريطاني فرض غرامة بقيمة 385 ألف جنيه إسترليني (492 ألف دولار) ضد شركة خدمات نقل الركاب.

كما فرضت هيئة حماية البيانات الهولندية عقوبة مالية بقيمة 600 ألف يورو (680 ألف دولار) لنفس الحادث.

وتعرضت أوبر لانتقادات كثيرة بسبب عدم نجاحها في حماية المعلومات الشخصية للعملاء، خلال الهجوم السيبراني الذي تعرضت له في شهري أكتوبر ونوفمبر من عام 2016.

محتوى ذو صلة
تقرير أممي: «مرتزقة» بريطانيون يُقاتلون إلى جانب حفتر عبر شركة إماراتية

ومنح الهجوم المخترقين فرصة الوصول إلى المعلومات الشخصية للعملاء، مثل الأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف.

وكشف المصدر أن الهجوم أثر على نحو 2.7 ملايين عميل من مستخدمي أوبر في المملكة المتحدة، و174 ألف عميل في هولندا.

واعترفت الشركة في نوفمبر الماضي بأن المتسللين سرقوا بيانات من حوالي 57 مليون مستخدم وسائق في جميع أنحاء العالم.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • كدايرين

    حدث مهم جدا : حكمت محكمة أردنية بالسجن (٢٠ عاما ) على اردنية ( عمرها ٢٥ ) و ذلك بسبب جناية القتل القصد بتعذيبها لابنتها التي عمرها ( ٣ سنوات ) حيث قامت بوضع ابنتها تحت مضخة ماء الحمام ( الدوش ) الساخنة دون تبريدها فأصيبت الطفلة ( بحروق أدت لسلخ جلدها و فارقت الحياة ) على اثر ذلك و ( بررت الأم فعلتها بأن الطفلة كانت تزعجها كثيرا و كانت ترفض تناول الطعام و كانت كثيرة الحركة و تسبب لها الازعاج )
    و الجدير بالذكر ان الأم كانت معروفة لدى ادارة حماية الاسرة بأفعالها العنيفة تجاه ابنتها فتلك الحادثة لم تكن الأولى فكان طليقها قد قدم شكوى ضدها لدى الادارة بسبب معاناة ابنته للضرب و التعنيف أثناء تواجدها مع والدتها فبسبب هز جسدها النحيل بعنف أصيبت ( بمتلازمة الطفل المترنح ) ،، لا حول و لا قوة الا بالله ،،، ما هذه الأم الأردنية الحقيرة !!!!!!!!

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً