تقرير إسرائيلي: رفض إماراتي لطلبات إقامة قدمتها عائلة «بشار الأسد»

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في تقريرٍ لها معلوماتٍ تفيد بأن عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد تقدمت بطلباتٍ متكررةٍ للإقامة الدائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عقب التطورات التي شهدتها سوريا بعد سقوط النظام.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن العائلة حاولت الانتقال إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي عبر طلباتٍ وُصفت بأنها استعطافية، بهدف الحصول على إقامةٍ دائمةٍ والاستقرار داخل الدولة.

وأوضح التقرير أن هذه الطلبات قوبلت بالرفض من جانب الإمارات، التي لم توافق على استقبال العائلة أو السماح لها بالاستقرار، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تُسمِّها.

وأشار التقرير إلى أن أسباب الرفض تعود إلى اعتباراتٍ أمنيةٍ، حيث نقل عن مسؤولين أمنيين إماراتيين تحذيرهم من أن وجود أفراد عائلة الرئيس السوري السابق داخل الدولة قد يشكل تهديداً أمنياً محتملاً.

وبحسب ما أورده التقرير، فقد جرى التحذير من أن العائلة قد تصبح عرضةً لمخاطر الاغتيال في حال الإقامة داخل الإمارات، وهو ما اعتُبر أحد أبرز دوافع قرار الرفض.

ولم يصدر أي تعليقٍ رسميٍ من الجانب الإماراتي أو من عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد بشأن ما ورد في التقرير حتى الآن.

ويأتي هذا التقرير في سياق تداول وسائل إعلام دولية وإسرائيلية رواياتٍ متعددةٍ حول أوضاع شخصياتٍ مرتبطةٍ بالنظام السوري السابق بعد التغيرات السياسية الأخيرة في البلاد.

اقترح تصحيحاً