تكنولوجيا مرض السكر والإدارة الذاتية له

اهتمام مريض السكر سيكون محركا لاستخدام تكنولوجيا مرض السكر [إنترنت]
تعد التجارب المعملية والسريرية والموارد التي يتم إنفاقها في تطوير أدوات أفضل وأكثر ذكاءً وأسرع ضرورية للعمل الافضل حول تحسين حياة المصابين بالسكر، وبالتالى فان مصطلح تكنولوجيا مرض السكر يعتبر هو المصطلح المستخدم لوصف الادوات والأجهزة والالات والتطبيقات والخوارزميات وبرامج الحاسوب، التي يستخدمها مرضى السكر:

  • للمساعدة في إدارة مستويات السكر في دمهم.
  • العمل على تجنب مضاعفات المرض.
  •   تقليل عبء العيش مع المرض.
  •   تحسين نوعية حياتهم في كل وقت.

من المهم أن يكون ذلك في متناول الجميع حتى لا يتم استبعاد أي شخص من الرعاية الجيدة لمرض السكر، اى ان نطاق وإمكانات تكنولوجيا مرض السكر، فهي أكثر من مجرد منتج أو منتجات محددة قد تطرح في السوق، من اجل الكسب بل الى جانب ذلك الوصول الى العلاج الانسب للمرضى.

تم عالميا تقسيم تكنولوجيا مرض السكر إلى فئتين رئيسيتين:

الاولى: تكنولوجيا الأنسولين الذي تديره الحقنة أو القلم أو المضخة او البنكرياس الاصطناعى.

الثانية: تكنولوجيا مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم، باستخدام جهاز القياس بالوخز او الاحدث بدون وخز أو نظام المراقبة المستمرة للجلوكوز.

في الآونة الأخيرة توسعت تكنولوجيا مرض السكر لتشمل أجهزة هجينة تقوم بمراقبة الجلوكوز وتوصيل الأنسولين بعضها تلقائيا، فضلا عن البرامج التي تعمل كجهاز طبي، الى جانب دخول تكنولوجيا النانو على الطريق، كل ذلك مما يوفر دعمًا للإدارة الذاتية لمرض السكر. تكنولوجيا السكر عند تطبيقها بشكل مناسب، يمكنها تحسين حياة وصحة الأشخاص المصابين بمرض السكر بنوعية الاول والثانى، ومع ذلك يمكن أن يكون مع كل حديث وتطوير سريع لهذه التكنولوجيا التعقيد والتغير، وما يسبب ذاك من عوائق أمام كل من المريض والمزود.

أخبار ذات صلة
هل أوقفت «باناسونيك» اليابانية تعاملاتها فعلياً مع «هواوي» الصينية؟

من المؤكد أن اهتمام مريض السكر سيكون محركا لاستخدام تكنولوجيا مرض السكر على نطاق واسع، وقد يشمل ذلك ممارسات الرعاية الأولية لرعاية له.

هناك توصية للإدرة الذانية لجلوكوز الدم فعند وصفها كجزء من برنامج تعليمي واسع، فقد تساعد في توجيه قرارات العلاج للمرضى الذين يتناولون الأنسولين بشكل متكرر سواء من النوع الاول او الثانى.

الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الثانى الذين لا يستخدمون الأنسولين، قد تكون مراقبة الجلوكوز الروتينية ذات فائدة لهم، وبالنسبة لبعض المرضى يمكن أن توفر مراقبة الجلوكوز نظرة هامة لتأثير النظام الغذائي والنشاط البدني وإدارة الدواء على مستويات الجلوكوز، وقد تكون مراقبة الجلوكوز مفيدة أيضا في تقييم نقص السكر في الدم أو مستويات الجلوكوز أثناء المرض المتداخل مع امراض اخرى، أو التناقضات بين مستويات التراكمى المقاسة ومستويات الجلوكوز عندما يكون هناك قلق من أن نتيجة التراكمى قد لا تكون موثوقة لدى أفراد محددين، ومع ذلك فقد دعت العديد من التجارب العشوائية إلى التشكيك في الفائدة والفعالية من حيث تكلفة الادارة الذانية لجلوكوز الدم الروتينية في المرضى الذين عولجوا بدون انسولين.

هناك العديد من التطبيقات والمنتجات التكنولوجية المتطورة أو التي يتم تطويرها، من أجل المساعدة في علاج مرض السكر في جميع المجالات، والتى من شأنها أن تغير الرعاية الصحية وتخفيض التكاليف بدلا من زيادتها.