قال رجل الأعمال حسني بي في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك إن تهريب الوقود يمثل خسارةً اقتصاديةً كبيرةً لليبيا، معتبرًا أن هذه الظاهرة تؤثر على جزءٍ واسعٍ من إنتاج النفط والغاز والإنفاق العام.
وكتب حسني بي في منشوره: “جريمة تمثل 36% من كامل إنتاج ليبيا نفط وغاز. جريمة تمثل 40% من الإنفاق العام”.
وأضاف رجل الأعمال أن هذه الظاهرة “تكلف وتفقر”، مشيرًا إلى أنها تتحملها كل أسرة ليبية بالتساوي، وفق تقديره، بقيمة تصل إلى 72 ألف دينار سنويًا.
وأوضح حسني بي أن الكلفة المتراكمة خلال 7 سنوات وصلت، بحسب تقديراته، إلى نحو 500 ألف دينار لكل أسرة ليبية، متسائلًا عن أسباب استمرار ارتفاع معدلات الفقر في البلاد.
وقال في منشوره: “سؤالي باستغراب وتعجب!!! لماذا نشتكي الفقر بليبيا….. التقارير تشير إلى أن نسبة الفقر تتعدى 30% من الشعب؟”
وتأتي تصريحات حسني بي في ظل استمرار الجدل في ليبيا حول ملف دعم الوقود، الذي يُعد من أبرز الملفات الاقتصادية المرتبطة بالإنفاق العام، وسط نقاشات رسمية واقتصادية بشأن آليات إصلاح منظومة الدعم والحد من الهدر والتهريب.







