عاجل

عاجل

توقيع مذكرة تفاهم مع مالطا في مجال مكافحة الهجرة وتعزيز التعاون

اختتم رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى ليبيا أجرى خلالها محادثات مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج.

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، بأن المحادثات تناولت مستجدات الأوضاع في ليبيا، وعدد من ملفات التعاون المشترك، كما وقع رئيس المجلس الرئاسي ورئيس وزراء مالطا مذكرة تفاهم في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية وتوطيد علاقات الصداقة.

وحضر المحادثات التي جرت بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس، الوفد المرافق لرئيس الوزراء والذي يضم وزير الخارجية افريست بارتولو، ووزير الداخلية بايرون كاميليري، وعدد من كبار مسؤولي الحكومة المالطية، وشارك عن الجانب الليبي كل من وزير الخارجية محمد سيالة، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، ورئيس أركان القوات البحرية اللواء عبد الحكيم أبو حلية، وعدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين.

ورحب السراج في بداية المحادثات بزيارة ابيلا والوفد المرافق له إلى طرابلس، مؤكداً على العلاقة المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين والجارين، وعبر عن تقديره لدعم مالطا لحكومة الوفاق وتطلعه لتطوير علاقات التعاون.

وقدم رئيس المجلس الرئاسي لمحة عن مستجدات الأوضاع في ليبيا، مؤكدا العزم على دحر العدوان الذي استهدف العاصمة ومدن ليبية أخرى، ليعود الاستقرار للبلاد، ويحقق الشعب الليبي تطلعه في إقامة الدولة المدنية الديموقراطية، وفق قوله.

من جانبه عبر أبيلا عن سعادته بزيارة طرابلس ، مؤكداً على عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين، وعلى دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني، كما جدد رفض بلاده للعدوان على طرابلس، وأكد بأنه لا حل عسكري للازمة الليبية، ولا بديل عن العودة لمسار الحل السياسي.

وقال رئيس الوزراء المالطي إن بلاده تتطلع لتطوير وتنمية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

هذا واتفق الجانبان على الإسراع بخطوات تفعيل اتفاقيات التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

كما بحث الطرفان عملية “إيريني” التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط بهدف فرض حظر على تدفق الأسلحة إلى ليبيا، واتفقا على ضرورة أن تأخذ هذه العملية في الاعتبار بالتحفظات التي ابدتها كل من ليبيا ومالطا تجاهها.

وعلى صعيد آخر، اتفق الجانبان على تنسيق الجهود بين البلدين الصديقين في مواجهة جائحة كورونا والتعامل مع تداعياتها.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً