
و.ل.ر
خرج أهالي جالو في مظاهرة حاشدة مساء الجمعة بميدان الشهداء وسط المدينة نظمها ناشطون من الشباب تحت شعار -اتفاقنا من أجل أطفالنا- وكذلك تأييداً وترحيباً للحوار في تونس.
ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات تحمل عبارات التنديد بالموقف الدولي المعرقل للتوافق الليبي وما وصفوه بالمزاجية الخارجية تجاه الملف الليبي.
وشارك في المظاهرة مديرية الامن والمجلس البلدي ومؤسسات المجتمع المدني واعيان وحكماء قبيلة المجابرة وناشطون حقوقيون ووسائل الاعلام وسرايا من ثوار فبراير وأيضا لفيف كبير من أطفال مدينة جالو تزينوا برايات الاستقلال وصور الشهداء.
وتلا المتظاهرون بياناً يرحب بالمبادئ الحاكمة التي وقعت بين ممثلي المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب في لقائهما بتونس.
وشدد البيان على الاستمرار بخطوات مماثلة تكون أطرافها ورعايتها ليبية خالصة واصيلة. واتفق المتظاهرون على سلمية المظاهرات من أجل ليبيا والأجيال القادمة بعيدا عن أي حسابات حزبية أو أجندات خارجية.





ما لون ومكونات هذا الاتفاق التي لم يعلن عنها وهل هؤلاء بما في ذالك الأطفال الذين تلحفوا بالعلم الذي حاء حته ليفي وساركوزي والناتو وتدمرت ليبيا بأربع سنوات عجاف من التهريب والتعذيب والتخريب والنهب والسلب وبيعت تحته كرامة وسيادة ليبيا وسلمت قبل ذالك من عام ١٩٥٢ الي عام ١٩٦٩ ليبيا للقواعد الامريكيه والبريطانية والاستيطان الايطالي وسلمت ليبيا كذالك لنظام ملك عميل عاجز يدار من قبل سفراء الدول الاجنبيه وأمراء القواعد وكبير المرابين المرتبطين بالإنجليز والطليان واليهود
ثم بعد ذالك هل عرف هؤلاء الذين يهللون اهدا الاتفاق يعرفون من سيحمي هذه الحكومة حكومة المربع الأخضر كما في العراق المستمرهزعلي الوضع اكثر من اثني عشر سنه
قم ماهي وضعية الجيش هل يؤكد في نص الاتفاق ان الجيش الذي تم بناؤه في اكثر من ٤٢ سيرجع حتي من باب الوفاء لموقف منتسبيه ضد ليفي وساركوزي وقطر وتركيا وعملاء الناتو الذين قاتلوا تحت راياته لمدة ثمانية اشهر
ان الحل الذي يجب علي كل ليبي ان يهلل له ويؤيده هو من يصنعه وما يتوافق عليه قبائل ومدن ومناطق ليبيا وقواه السياسيه ومن بينها جالو والواحات الاخري حولها وبلدية جادو بدون إقصاء او عزل او تهميش وان يحددون كلهم الرايه والنشيد ويضعون الدستور الي يتولي الان اكثر من سنتين مزدوجين الجنسيه أعلنوا ولاؤهم لامريكا التي قادت عملية تخريب وتدمير ليبيا وإعادة احتلالها بعد ٤٢ سنه من التحرر