جماعة الحوثي: لن نقف «مكتوفي الأيدي» أمام التصعيد بالمنطقة

حذرت جماعة الحوثي في اليمن من تداعيات توسيع نطاق الصراع في المنطقة، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء التطورات الجارية، في ظل التصعيد العسكري المرتبط بالحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الجماعة غير المعترف بها دولياً، ونشرته وكالة الأنباء سبأ بنسختها التابعة للحوثيين.

وذكرت الجماعة في بيانها أن الولايات المتحدة، عبر ما وصفته بالعدوان على أبناء الأمة، أدخلت نفسها في مأزق استراتيجي كبير، معتبرة أن واشنطن تسعى إلى توريط أطراف أخرى وجرها إلى الصراع الدائر في المنطقة.

وأشارت الجماعة إلى أن أي محاولة لجلب قوى أجنبية إضافية إلى المنطقة ستؤدي إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر، مؤكدة أن تلك القوى ستكون أول المتضررين من تداعيات هذا التصعيد.

كما حذرت جماعة الحوثي من أن توسيع دائرة الحرب سينعكس سلباً على الأوضاع في المنطقة بأكملها، بما يشمل سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة والاقتصاد الدولي بشكل عام.

وأكد البيان أن ما وصفها بالقوى الحرة من أبناء الأمة في المنطقة لن تسمح بحدوث تدخلات خارجية، داعياً إلى توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون بين مختلف الأطراف، باعتبار أن المسؤولية مشتركة في مواجهة التطورات الراهنة.

وأوضح البيان أن الجماعة تتابع التطورات عن كثب، مؤكداً أنها ستتخذ الإجراء المناسب إزاءها ولن تقف مكتوفة الأيدي.

وكان قال زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، إن جماعته جاهزة عسكرياً للتعامل مع تطورات الأوضاع في المنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد وتوسيع نطاق الحرب يمثلان نهج إسرائيل في عملياتها العسكرية في المنطقة.

اقترح تصحيحاً