حاكم دبي يُلاحق أميرته الهاربة قضائياً في لندن!

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعائلته مع الملكة إليزابيث. [سوشيل ميديا]
أكد تقارير إصحفية بريطانية وجود نزاع قانوني في محاكم لندن بين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين بعد هروبها من الإمارات ولجوئها إلى بريطانيا.

حيث بدأت في محاكم لندن معركة قانونية بين اثنين من أبرز أفراد العائلات الملكية في الشرق الأوسط، وسط مزاعم بأن حكومة المملكة المتحدة تعرضت لضغوط بشأن القضية.

وبحسب صحيفة الغارديان فإن الأميرة هيا بنت الحسين، ابنة الملك الراحل الملك حسين، وزوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، قد انفصلا، وهما الآن في نزاع رسمي في المحكمة العليا.

هذا وبدأت القضية بعد أن هربت الأميرة هيا من دبي، حيث كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية في 29 يونيو 2019، أن الأميرة هيا الزوجة السادسة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والأخت غير الشقيقة للملك عبدالله عاهل الأردن، تختبئ في لندن مع طفليها بعد أن فرَّت من الإمارات ومعها مبلغ 39 مليون دولار، إثر انفصالها عن زوجها بعد عام من فرار ابنته.

ويُعتقد أنَّ الزوجة السادسة للملياردير الذي يحكُم دُبي فرَّت إلى لندن بعد انهيار زواجها، بحسب مصادر مُقرَّبة من العائلة، كما يُقال أنَّ الأميرة هيا الحسين، الأخت غير الشقيقة للملك عبدالله عاهل الأردن، تسعى إلى الطلاق إثر فرارها أول الأمر إلى ألمانيا مع طفليها، جليلة وزايد، وطلبت اللجوء السياسي.

محتوى ذو صلة
إيران.. خامنئي يحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات

وأشارت تقارير غير مُؤكَّدة، في وسائل الإعلام العربية إلى أنَّ دبلوماسياً ألمانياً ساعدها على «الهروب» من دُبي، مما خلق أزمةً دبلوماسية بين البلدين.

وتعتبر الأميرة هيا مقربة من العائلة الملكية البريطانية، وتمتلك منزلاً قيمته 85 مليون جنيه إسترليني بالقرب من قصر كينغستون بالاس، وعلى غير المعتاد، لم يرها أحد في بطولة رويال إسكوت هذا الصيف، بالرغم من كونها فارسة شغوفة برياضة الفروسية ويعتقد كذلك وجودها بالمملكة المتحدة.

وكانت الأميرة هيا قدتزوجت الملياردير الشيخ محمد في عام 2004، وهي زوجته السادسة، وقد تعلمت في المدارس الخاصة في المملكة المتحدة ودرست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أكسفورد، وعملت كذلك في اللجنة الأولمبية الدولية، وهي أيضاً سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

Send this to a friend