«حسني بي» يكشف توجهات المُنظمين لحراك «غضب فزان»

حسني-بي
اتهمت مؤسسة النفط الكتيبة 30 مشاة خفيف بتهديد مستخدمي الحقل بالقوة لإجبارهم على وقف إنتاج الحقل.

علق رجل الأعمال الليبي حسني بي على حراك أهالي الجنوب الليبي تحت مُسمى «غضب فزان» وإغلاقهم لحقل الشرارة النفطي.

حيث أكد حسني بي التصريح الذي خص به «عين ليبيا» أنه يتفهم مشروعية مطالب الشعب الليبي للخدمات الأساسية المفقودة جنوباً وشرقاً وغرباً، موضحاً أنه من حق الشعب توجيه الملامة لمن يتولى أمرهم بعد العديد من الإخفاقات بما في ذلك المجالس التشريعية “النواب و الدولة” والحكومات المدنية الشرعية وغير الشرعية “الوفاق و المؤقتة” والجيوش بمختلف مسمياتها “جنوباً وغرباً وشرقاً.

وقال رجل الأعمال الليبي في تصريحه:

“من يحملون شعارات باسم «حراك غضب فزان» هم ميليشيات تطالب بـ28 مليون دينار مقابل ما يدعونه من أجور مستحقة عن دعمهم لمؤسسة عسكرية مكونة من 1450 فرد تسمى “حرس المنشآت النفطية ” التابعة للجيش الليبي المشرعن من قبل المجلس الرئاسي”.

وأضاف حسني بي أن الأزمة قد بدأت من قبل مبتزين يتطلعون للحصول على عقود من الشركات النفطية المشتركة “مليته وأكاكوس” بدون الخضوع للإجرائات الإدارية ومطالبين بالتعاقد من خلال التكليف المباشر وبدون مناقصات على أن يكون الدفع بالعملة الصعبة وخارج ليبيا حسب قوله.

وتابع رجل الأعمال الليبي تصريحه لـ«عين ليبيا» بالقول هذه المطالبات تم رفضها من قبل الشركات النفطية، وتحولت المطالبات بعد ذلك إلى تهديد بقفل الحقول وتغييرت لدفع 28 مليون دينار مقابل أعمال دعم مؤسسات عسكرية نظامية وهي “حرس المنشآت النفطية”.

أخبار ذات صلة
تعرف على أخر مُستجدات محاور القتال على تخوم العاصمة طرابلس

وأوضح حسني بي أنه بعد فشل هذه المطالبة تم تبني شعار شعبوي بمسمى «حراك غضب فزان»، قائلاً أن شباب فزان وشباب ليبيا أبرياء من عبث حاملي الشعارات باسمهم حسب وصفه.

واختتم رجل الأعمال الليبي حسني بي تصريحه لـ«عين ليبيا» بالتأكيد على أن هناك إخفاقات ومشروعية مطالب ولكن لا يحق لأحد التخفي وراء الشباب من أجل أطماع شخصية وتكرار سيناريو الجضران والعدادات  حقوق شباب برقة، وإدعاء سرقة النفط.

وكان «حراك غضب فزان» في ليبيا، الذي رفع شعار «الخدمات مقابل استئناف النفط» قد أوقف خطوط الإنتاج في حقل الشرارة أكبر الحقول النفطية في البلاد، حيث أوقف العمل داخله بشكل كامل، بعدما تجاهلت حكومة الوفاق الوطني مهلتهم لها لأكثر من شهر لتحقيق مطالبهم قبل الإقدام على هذه الخطوة.

من جهة أخرى اتهمت مؤسسة النفط الكتيبة 30 مشاة خفيف بتهديد مستخدمي الحقل بالقوة لإجبارهم على وقف إنتاج الحقل، وحذرت المؤسسة مما وصفته بهذه التطورات الخطيرة، مشيرةً إلى أن إطفاء الإنتاج بحقل الشرارة سيؤدي إلى نتائج كارثية طويلة الأمد، حيث ستستغرق محاولة إعادة الإنتاج فترة طويلة نتيجة للتخريب والسرقة المتوقعة بالإضافة إلى الكلفة الهائلة لإعادة الإعمار.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
بيع الوهم

هؤلاء كلهم تابعين للمخابرات العسكرية الاسرائيلية العسكرية وهم من أصل يهودي يعمل على السيطرة على حوض مرزق والكفرة في الوقت يقومون بها بتهجير العبيد ليذهبوا ليسكنوا في طرابلس وترك الجنوب لاسرائيل التي تعمل من خلال تشاد والسودان والدول الافريقية الاخرى .

مفهوم !؟

هذا كله معروف ياحسني كرشه ، ومامحلك أنت فى الأعراب ؟