حكومة قره باغ تُعلن انسحاباً تكتيكيًا من بعض مناطق النزاع

أعنت حكومة قره باغ الانفصالية غير المعترف بها دولياً، اليوم الاثنين، أن جيشها يُجري انسحابا تكتيكيا من بعض مناطق النزاع.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” للأنباء عن السكرتير الصحفي لرئيس قره باغ قوله: “في بعض مناطق الجبهة، ولأغراض تكتيكية، سحب جيش الدفاع قواته لتجنب الخسائر غير الضرورية وإلحاق المزيد من الضرر بالعدو”.

وأكد السكرتير الصحفي لرئيس قره باغ أن قيادة الجيش تُواصل إدارة المعارك بمهارة، ليس بعيدًا اليوم الذي سيبدأ فيه “جيش العدو” بالتراجع، على حد قوله.

وأعلنت في وقت سابق من اليوم الاثنين، الناطقة باسم وزارة الدفاع الأرمينية، شوشان ستيبانيان، أن القوات المسلحة الأذربيجانية تقصف بشكل مكثف مدينة ستيباناكيرت عاصمة جمهورية إقليم قره باغ.

وقالت الناطقة: “في الوقت الحالي، يوجه الخصم ضربات صاروخية على ستيباناكيرت بكثافة كبيرة”.

وتم توجيه نحو 20 ضربة مدفعية أخرى إلى عاصمة جمهورية ناغورني قره باغ – ستيباناكيرت، وفقًا لوكالة “نوفوستي” الروسية.

ومنذ 27 سبتمبر الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

وردا على الاعتداءات الأرمينية، نفذ الجيش الأذربيجاني هجوما مضادا، تمكن خلاله من تحرير قرى عديدة في مناطق فضولي وجبرائيل وترتر من الاحتلال الأرميني، بحسب ما أعلنته باكو.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً