حماس تؤكد حرص الحركة على علاقات مفتوحة مع إيران

اسماعيل هنية
اسماعيل هنية

شدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية مساء الاثنين على “متانة العلاقات” مع ايران وحرص الحركة على تعزيز روابطها بالجمهورية الاسلامية.

وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول، زار وفد من حماس إيران وهي آخر مصدر أساسي للمساعدات العسكرية والمالية للحركة. وتتبنى حماس موقفا مناهضا للرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه طهران في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال هنية في مقابلة تلفزيونية بثت على قناة “الاقصى” التابعة لحماس ان “العلاقة مع ايران قديمة ومتينة. ايران دولة اسلامية وقفت مع المقاومة الفلسطينية منذ سنوات طويلة ونحن حريصون على علاقات مفتوحة معها طالما انها تدعم مقاومتنا وصمودنا”.

وفي مؤشر على أن إمدادات الأسلحة من إيران تراجعت، استخدمت حماس في معظم الوقت صواريخ محلية طويلة المدى لمهاجمة مدن إسرائيلية في الصراع الذي اندلع هذا العام وقتل فيه أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون. وكانت قد استخدمت صواريخ أنتجت في إيران في هجمات مماثلة في 2012.

وكان موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس قال في وقت سابق من هذا الشهر إن حماس وإيران أصلحتا العلاقات السياسية والعسكرية التي كانت وثيقة بينهما قبل أن تتأثر بسبب الحرب الأهلية السورية.

من جهة ثانية، اكد على العلاقات “الطيبة” بين حركته وقطر، مشيرا الى ان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل “مرحب به هو واخوانه (قيادة حماس) في قطر ولم يطلب منه شيء وهذا مؤشر يؤكد ثبات هذه العلاقة”.

وأكد هنية حرص حركته على ان تكون العلاقة مع مصر “في سياقها الطبيعي لما تمثله مصر من الحاضنة المصرية التاريخية” لكنه طالب مجددا بـ”فتح معبر رفح ولا نقبل باستمرار اغلاق هذا المعبر لما يسببه من معاناة لشعبنا”.

وعلى صعيد آخر، اعتبر هنية ان حكومة التوافق الفلسطيني “لم تف” بالتزاماتها تجاه مواطني قطاع غزة.

وقال هنية “للاسف الشديد الحكومة لم تنجح بالتعبير بأنها حكومة لكل الشعب الفلسطيني (…) هي لم تف بالتزاماتها او بالمهمات المنوطة بها”.

واوضح ان هذه المهمات هي “إعادة الاعمار وتوحيد المؤسسات في اطار السلطة الفلسطينية والتحضير للانتخابات، وكلها لم تتحقق، زد انهم لم يدرجوا موظفي قطاع غزة ضمن الحكومة”.

ولم يتم ادراج الموظفين الذين عينوا في حكومة حماس السابقة وعددهم نحو اربعين الف موظف مدني وأمني، ضمن قوائم موظفي القطاع العام في السلطة الفلسطينية.

واتهم هنية حكومة التوافق بانها “تعمل بانتقائية ضارة”، و”تتعامل مع غزة وكانه يجب ان تعاقب على صمودها وانتصاراتها. مطالب غزة لم يجر التعامل معها بالشكل الايجابي”.

واضاف “لست متفائلا بأن هذه الوزارة يمكن ان تضع القطار على السكة”.