خبير يدعو «محافظ المركزي» للاستقالة فوراً: أفضل خيار في الوضع الحالي

نشر الخبير الاقتصادي ناظم الطياري عبر صفحته على فيسبوك تدوينة مطوّلة تناول فيها واقع عمل مصرف ليبيا المركزي في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي الذي تعيشه البلاد، موضحاً أن تقييم أداء المصرف يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف المعقدة التي يعمل ضمنها.

وقال الطياري في منشوره إن عبارة “طبلو للمركزي” تزعجه، مشيراً إلى أن كثيراً من الناس لا يملكون معرفة كاملة بالتفاصيل والكواليس التي تحكم عمل المصرف، وهو ما يجعل بعض الانتقادات في نظره غير منصفة.

وأضاف أن ليبيا تعيش واقعاً سياسياً منقسماً بين حكومتين ومسؤولين في الشرق والغرب، مع محاولات متكررة من مختلف الأطراف للإنفاق والاستفادة من الموارد المالية، في وقت يواجه فيه المصرف المركزي ضغوطاً كبيرة لإدارة الإنفاق العام والحفاظ على الاستقرار النقدي.

وأشار الطياري إلى أن سعر صرف الدولار يشهد ضغوطاً مستمرة يصعب التحكم بها، في ظل تزايد الطلب على العملة الأجنبية، ما ينعكس على الوضع المعيشي للمواطنين ويزيد من صعوبة الأوضاع الاقتصادية اليومية.

واستحضر في تدوينته موقفاً سابقاً خلال اجتماع رسمي في واشنطن بين وفد مصرف ليبيا المركزي ونائب صندوق النقد الدولي، حيث تساءل الأخير عن قدرة المصرف على إدارة السياسة النقدية في دولة منقسمة تتعدد فيها الحكومات والإنفاق العام.

وفي ختام منشوره، أشار الطياري إلى أن نصيحته الشخصية – على حد تعبيره – تتمثل في أن يقدم محافظ المصرف استقالته والعودة إلى حياته الأسرية، معتبراً أن الوضع الحالي في البلاد شديد التعقيد، ولا يمكن أن يستقيم دون حل جذري للأزمة السياسية.

اقترح تصحيحاً