دراسة: بَعد الظُهر هُو أفضل تَوقيت لإجْراء جِراحَة القَلب

دراسة حديثة :بعد الظهر هو أفضل توقيت لإجراء جراحة القلب…إنترنت

عين ليبيا

أكدت دراسة فرنسية أن خطر التعرض لمضاعفات خطرة بعد عملية القلب يقل بمرتين عندما تجرى العملية في فترة بعد الظهر، على العكس من إجرائها في الصباح، وذلك جراء مفاعيل الساعة البيولوجية.

ووفقاً لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أشار الخبراء إلى أن هذا التوقيت هو أفضل وقت لإصلاح القلب نفسه في وقت لاحق من اليوم.

وأوضح الباحثون الفرنسيون أن ساعة الجسم البشري المعروفة باسم “إيقاع الساعة البيولوجية” لا تزال تنضبط بين مرحلة النوم إلى مرحلة الاستيقاظ في الصباح، ولكن بعد الظهر، أفضل توقيت للتعامل مع حدث صادم مثل جراحة القلب المفتوح.

ودعا الباحثون، الذين نشرت دراستهم في مجلة لانسيت الطبية الكبيرة، المستشفيات إلى نقل عمليات القلب المفتوح إلى فترة ما بعد الظهر في ضوء نتائج الدراسة.

وفي الوقت الحالي، تتعامل المستشفيات مع أخطر حالاتها باكراً والأغلبية تتم في الصباح الباكر.

لكن قائد الدراسة البروفيسور “ديفيد مونتيجن”، من جامعة ليل في فرنسا، قال: “وجدت دراستنا أن ضرر القلب بعد الجراحة هو أكثر شيوعا بين الناس الذين أجروا جراحة القلب في الصباح، مقارنة مع بعد الظهر”.

وأشار بارت ستايلز الأستاذ في المركز الجامعي والاستشفائي الاقليمي في مدينة ليل الفرنسية، أحد معدي الدراسة إلى أن “الوقت خلال النهار، أي الساعة البيولوجية، يؤثر على تفاعل المريض مع هذا النوع من العمليات”، لافتا إلى أن “الفارق لا يستهان به”.

وأشرف الفريق الطبي في ليل على تطور حالات حوالى 600 مريض، خضعوا جميعهم لعمليات في المركز الاستشفائي الجامعي في ليل.

وتوزعت فترات اجراء هذه الجراحات مناصفة بين الصباح والمساء، وذلك لتغيير صمام للقلب، أو لفتح مجرى جانبي للشريان التاجي بين يناير 2009 وديسمبر 2015.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا الفارق متصل بمدى تقبل جسم المريض لنقص الأكسجين في الخلايا القلبية، جراء توقف مؤقت لوظائف القلب، وهو أمر لازم للعملية.

ويوصي الباحثون تاليا إجراء عمليات القلب خلال فترة بعد الظهر، مع “الصعوبات اللوجستية المترتبة عن ذلك”.

اقترح تصحيحاً