د. بن زير: النموذج السياسي الليبي.. لا إقصاء ولا تهميش لأي تيار سياسي في ليبيا

أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان الدكتور رمضان بن زير

علق الدكتور رمضان بن زير الأمين العام المفوض للمركز العربي الأوروبي لحقوق الانسان والقانون الدولي الذي يتخذ من العاصمة النرويجية مقراً له على ما كتبه بعض الكتاب العرب عن المشهد السياسي الليبي.

وجاء في تعليق بن زير :

“لقد استفزني ما كتبه بعض الكتاب العرب المؤدلجين في صحفهم (القومية) والدين يكتبون وينظرون علينا ويطالبونا بضرورة الإقصاء والتهميش لبعض التيارات السياسية في ليبيا إذا أردنا بها خير حسبما يزعمون الأمر الذي يعد مخالفا للمواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر في 10 ديسمبر 1948م والاتفاقيتين الدوليتين الخاصتين بالحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والثقافية الصادرتين عام 1966م”.

وأوضح أستاذ القانون الدولي أن جميع الوثائق الدولية تؤكد على ضرورة مشاركة الجميع في مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ودون إقصاء أو تهميش لأحد.

وأضاف يقول :

” أقول لهؤلاء الكتاب أن النموذج الليبي يختلف اختلافاً كلياً عن النموذج المصري والتونسي. نحن في ليبيا قادرون وبعون الله أن نقدم نمودجًا خاصًا يتمثل في مشاركة الجميع في بناء ليبيا الجديدة كدولة مدنية ديمقراطية دولة القانون والمؤسسات . لن يستطيع اَي تيار سياسي في ليبيا احتكار السلطة لنفسة وإقصاء الآخرين. وهذا ما أكدته السنوات الماضية وبعد انتخاب المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب”.

وأضاف بن زير أنه لا مفر لكافة التيارات السياسية في ليبيا من التعاون فيما بينها من أجل إخراج البلاد من مأزقها الحالي وبمساهمة جميع الأطراف السياسية.

كما أعلن عن رجاءه بأن يكون المؤتمر الوطني الجامع المزمع عقدة خلال شهر فبراير القادم جامعًا لكل التيارات السياسية الليبية إدا أردنا له النجاح.

واختمم تعليقه بالقول :

“لكن كم تمنيت أن يتم الاتفاق بين مجلسي النواب والدولة حتى نوفر الوقت والجهد. علينا نحن أبناء ليبيا أن نعتمد على أنفسنا دون إعطاء فرصة للتدخل الأجنبي عربياً كان او دولياً. عليهم أن يرفعوا أيديهم عن التدخل في الشأن الليبي. الليبيون وحدهم من يحق لهم التدخل في شؤون بلادهم وهم قادرون على تحقيق هدف بناء ليبيا الجديدة”.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
ابتسام القصبي

صدقت دكتور بن زير .. لا يمكن ابدا بناء المجتمعات بنار وتوجه واحد ..ان الاختلافات في التوجهات والأيديولوجيات هو وضع صحي وتمثيل الجميع عبر الانتخابات النزيهة هو الآلية الصحيحة للتعايش السلمي و الاستقرار… وهذا ما اتمنى ان يكون تفكير جماعة التيار الإسلامي دون إقصاء وتهميش للاخرين وهو مانراه من محاولة تمركز لهم في جميع مفاصل الدولة ، ابعاد التكنوقراط وكذلك دون اعتبار الجندر وإقصاء كامل للشباب الواعي من الجنسين .