حقق المنتخب الوطني الليبي للرماية بالقوس والسهم إنجازًا قاريًا جديدًا، بعد حصد خمس قلائد متنوعة خلال مشاركته في بطولة أفريقيا المقامة بمدينة وهران الجزائرية، ليؤكد تطور مستوى الرياضة الليبية وقدرة أبطالها على المنافسة في المحافل القارية.
وجاءت أبرز نتائج المنتخب الليبي عبر منتخب الرجال تحت 21 عامًا، الذي توج بالقلادة الذهبية، بعد مشاركة الرماة عبد المالك بحرون ومحمد غريب وصفوان الأسود، في منافسات البطولة.
كما أحرز المنتخب الليبي ثلاث قلائد فضية، حيث توج الرماة مهند المجريسي وهشام الصويعي وعبد المنعم العريبي بالفضية، فيما حصل منتخب الناشئات تحت 18 عامًا على فضية أخرى، بعد مشاركة ميسم البارون وأمينة الساقزلي وفرح الزروق.
وأضافت الرامية الليبية فرح الزروق إنجازًا جديدًا بحصولها على القلادة الفضية في منافسات الفردي، بينما أحرز الرامي محمد غريب القلادة البرونزية في منافسات فردي الرجال تحت 21 عامًا.
وأشادت وزارة الرياضة في حكومة الوحدة الوطنية، بهذا الإنجاز، وهنأت لاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري والاتحاد الليبي للرماية بالقوس والسهم، مؤكدة دعمها المستمر للمنتخبات الوطنية.
وأكدت الوزارة حرصها على توفير الظروف المناسبة أمام الرياضيين الليبيين لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، ورفع اسم ليبيا في البطولات الإقليمية والقارية والدولية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز حضور الرياضة الليبية في المنافسات الأفريقية، ويؤكد تنامي مستوى عدد من الألعاب الفردية التي نجحت في تحقيق نتائج بارزة خلال السنوات الأخيرة.
محمد مجدي يهدي ليبيا فضية البطولة العربية للجودو للمكفوفين
أحرز البطل الليبي محمد مجدي القلادة الفضية والمركز الثاني في منافسات البطولة العربية الثانية للجودو للمكفوفين، التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة منتخبات من ليبيا والأردن والعراق وسوريا.
وذكرت وزارة الرياضة بدولة ليبيا أن هذا الإنجاز يمثل إضافة جديدة إلى سجل النجاحات التي يحققها الرياضيون الليبيون في المحافل العربية، ويعكس قدرة أبطال ليبيا على المنافسة وتحقيق النتائج المميزة رغم التحديات.
وأكدت الوزارة أن تتويج محمد مجدي بالقلادة الفضية يجسد قيمة الإصرار والعزيمة، ويعزز حضور الرياضة الليبية في المنافسات الإقليمية، من خلال رفع علم ليبيا على منصات التتويج.
وأشادت وزارة الرياضة بالإنجاز الذي حققه محمد مجدي، كما هنأت جمعية النور للمكفوفين، مؤكدة استمرار دعمها للرياضيين المتميزين، والعمل على توفير الظروف التي تساعدهم على تحقيق المزيد من النجاحات في البطولات الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من النتائج الإيجابية التي تحققها الرياضة الليبية في مختلف الألعاب، في ظل مشاركة متواصلة للمنتخبات الوطنية في المنافسات العربية والقارية.





