أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي بيان تهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير، موجّهةً رسائلها إلى الشعب الليبي، ومؤكدةً استمرار التزام المؤسسة العسكرية بحماية البلاد وتعزيز استقرارها.
وأعربت رئاسة الأركان عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات بهذه المناسبة الوطنية، معتبرةً أن الثورة شكّلت محطةً مفصليةً في مسار ليبيا نحو الحرية وبناء الدولة، وما رافق ذلك من تحولات سياسية وأمنية واجتماعية.
وأكد البيان استحضار تضحيات الشهداء والجرحى، مشددًا على التزام الجيش بحماية الوطن والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار بما يضمن مستقبلًا آمنًا للأجيال القادمة.
كما شددت رئاسة الأركان على أن بناء جيش وطني موحّد وقوي يظل ركيزةً أساسيةً لصون سيادة ليبيا، مشيرةً إلى مواصلة جهود التطوير والتحديث عبر الاستثمار في التدريب والتأهيل، ومواكبة التطورات التكنولوجية في مجالات التجهيز والقيادة.
واختتم البيان بالدعاء للشهداء، والتأكيد على تطلعات المؤسسة العسكرية إلى ليبيا حرة وموحّدة وآمنة، في ظل دولة مستقرة ومؤسسات فاعلة.





