عقد أعضاء لجنة الحوار المصغر «4+4»، الاثنين 26 أكتوبر 2026، اجتماعًا مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ليبيا أرفيد أندرس والوفد المرافق له، بمقر ديوان مجلس النواب في مدينة بنغازي.
وضم وفد اللجنة عضوي مجلس النواب زايد هدية وآدم بوصخرة، إلى جانب المستشار عبد الرحمن العبار، حيث تناول الاجتماع متابعة تنفيذ الاتفاق الذي وقعته لجنة «4+4» في 30 أغسطس 2026، واعتمده مجلس النواب في 14 سبتمبر من العام نفسه.
في السياق، بحث رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي، الاثنين، مع سفير ألمانيا لدى ليبيا أرفيد أندرس والوفد المرافق له، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية، إلى جانب ملفات توحيد المؤسسات الليبية وإعادة الإعمار والهجرة غير الشرعية، وذلك خلال لقاء عُقد بمقر ديوان مجلس النواب في بنغازي.
ورحب عبد النبي بالسفير الألماني، مشيدًا بعمق العلاقات بين البلدين وحرص ألمانيا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، كما أشار إلى تجارب التعاون السابقة، خصوصًا في المجال الاقتصادي، مؤكدًا ثقة الليبيين في الصناعات والخبرات الألمانية ودورها في تنفيذ المشاريع، إلى جانب مجالي الصحة والتعليم.
وأعرب رئيس مجلس النواب عن رغبة ليبيا في توسيع مجالات التعاون مع ألمانيا وتطوير العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية على تحسن الأوضاع في البلاد، واستمرار اتصالاته بمختلف الأطراف الليبية لدعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات السيادية.
وأوضح عبد النبي أن العمل مستمر باتجاه إقرار ميزانية موحدة وميزانية استيرادية تغطي احتياجات ليبيا على مدار العام.
وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم الليبية التركية بشأن تحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر الأبيض المتوسط، التي اعتمدها وصادق عليها مجلس النواب، قال عبد النبي إن المذكرة تمثل قرارًا سياديًا يندرج ضمن حق الدولة الليبية في رعاية مصالحها، دون الإضرار بمصالح الآخرين، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي.
وتناول اللقاء ملف الهجرة غير الشرعية، إذ أكد رئيس مجلس النواب أن ليبيا تواجه تداعيات الظاهرة باعتبارها دولة عبور، مشددًا على ضرورة تنسيق جهود الدول المعنية للتوصل إلى حلول اقتصادية تدعم الاستقرار في دول المنبع وتحد من تدفقات الهجرة.
من جانبه، هنأ السفير الألماني أرفيد أندرس رئيس مجلس النواب بمناسبة انتخابه رئيسًا للمجلس، معربًا عن سعادته بزيارة المجلس، ومؤكدًا انفتاح بلاده على التعاون مع ليبيا وتقديرها للثقة التي تمنحها المؤسسات الليبية والشعب الليبي لألمانيا.
وأبدى أندرس رغبة بلاده في المساهمة في جهود إعادة إعمار ليبيا، مشيدًا بمساعي رئيس مجلس النواب الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية.
وتأتي المباحثات في سياق العلاقات الليبية الألمانية والتعاون في الملفات الاقتصادية والتنموية، بالتوازي مع الجهود الليبية لتوحيد المؤسسات ومعالجة القضايا المرتبطة بالهجرة وإدارة الموارد العامة.





