رحيل الفنان «خالد كافو».. مسيرة فنية في المسرح والدراما والكوميديا

توفي الفنان خالد كافو، الأربعاء، إثر أزمة قلبية ألمّت به ونُقل على أثرها إلى غرفة العناية الفائقة، قبل أن يفارق الحياة، ليثير رحيله حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية في ليبيا.

ونعى عدد من الفنانين خالد كافو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الفنية وإسهاماته في المسرح والدراما التلفزيونية والكوميديا، وهي مجالات أسهمت في ترسيخ حضوره بين الجمهور الليبي.

وعُرف كافو من خلال مشاركته في مجموعة من الأعمال التي حظيت بمتابعة واسعة في ليبيا، من بينها مسلسلا «هي هكي» و«زنقة الريح»، إلى جانب أعمال درامية حديثة شملت «أعراض انسحاب» و«القرار».

وامتدت مشاركاته إلى السينما والمسرح والتلفزيون والمنوعات، إذ ظهر في عدد من الأعمال السينمائية، بينها أفلام «المتسول» و«السوق» و«ليلة في القمر»، فضلًا عن مشاركته في أعمال درامية ومسرحية ومنوعة خلال مسيرته الفنية.

وجمع الراحل ثنائيًا فنيًا مع الفنان عبدالباسط أبوقندة، خصوصًا في الأعمال الكوميدية والمنوعات، ومن بينها مسلسل «قالوها»، كما شاركا في أعمال مسرحية ومنوعات، بينها «ع الطاير».

من جانبها، نعت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الفنان خالد كافو، مشيدةً بمسيرته الفنية والإنسانية وحضوره في المشهد الثقافي والفني الليبي.

وقالت الوزارة إن كافو كان من موظفيها، مشيرةً إلى أنه جمع بين موهبته الفنية وإسهاماته الإبداعية ومسيرة وظيفية في خدمة الوزارة والعمل الثقافي.

وقدمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية خالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وزملائه ومحبيه، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

وجاء رحيل كافو ليضع حدًا لمسيرة فنية شارك خلالها في أعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية وكوميدية، وترك من خلالها حضورًا في الذاكرة الفنية لدى الجمهور الليبي.

اقترح تصحيحاً