رغم اتفاق السلام.. تزايد ملحوظ لظاهرة تجنيد الأطفال في جنوب السودان

جنوب السودان انفصل عن السودان في 2011 بعد عقود من الحرب، لكنه هوى في حرب داخلية منذ العام 2013. [إنترنت]
وجهت رئيسة لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة تحذيراتها من أن تجنيد الأطفال يتزايد في جنوب السودان، رغم اتفاق سلام تم التوصل إليه العام الماضي، معتبرة أن العودة لحرب شاملة تظل احتمالاً قائماً.

حيث قالت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن احتمال التوصل إلى اتفاق للسلام زاد من وتيرة التجنيد الإجباري للأطفال، مع سعي الجماعات المختلفة في الوقت الحالي إلى زيادة أعدادهم قبل أن ينتقلوا إلى المعسكرات.

وأكدت سوكا أن ما توصل إليه محققو الأمم المتحدة هو أن هناك زيادة بالفعل في عدد المجندين الأطفال في الكثير من المناطق الساخنة، مشيرة إلى أن بعض المجندين الأطفال فتيات يقدمن خدمات جنسية وخدمات عمل للمقاتلين.

وأضافت سوكا أن احتمالات تكوين جيش جديد للدولة الغنية بالنفط من القوات المتحاربة قد يزيد تجنيد الأطفال، إذ يتطلع المقاتلون الصغار إلى الأموال مضيفة أنه بمجرد أن تبدأ عملية الاختيار للجيش الموحد فإن المتبقين الذين لم يتم اختيارهم سيجري تسريحهم من خلال عملية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج ومن ثم قد تكون الحوافز من أجل القدرة على الحصول على مزايا العملية دافعاً لزيادة الأعداد.

محتوى ذو صلة
العاهل المغربي يُصدر عفوًا ملكيًا عن صحفية مسجونة بتهمة «الإجهاض»

هذا وأطلقت السلطات سراح آلاف الجنود الأطفال بعد اتفاق عام 2018، لكن رئيسة لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان قالت أن المحققين لاحظوا اتجاها عكسياً في الآونة الأخيرة مع سعى الحكومة والجماعات المتمردة إلى زيادة أعدادهم.

وكان جنوب السودان قد انفصل عن السودان في 2011 بعد عقود من الحرب، لكنه هوى في حرب داخلية منذ العام 2013.