رفضًا لرفع أسعار الوقود.. مظاهرات تجتاح مدنا إيرانية كبرى

أضرم محتجون النار في صورة المرشد الأعلى “علي خامنئي”. [رويترز]
اجتاحت المظاهرات، السبت، لليوم الثاني على التوالي، مدنا إيرانية كبرى من بينها العاصمة طهران، في حين تصدت قوات الأمن للمحتجين على رفع أسعار الوقود بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وهزت الاحتجاجات، التي بدأت الجمعة واستمرت السبت، مدن مشهد وسرجان والأحواز، وتخللتها مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية.

وذكر ناشطون ووسائل إعلام إيرانية، أن شخصا على الأقل قُتِل في مدينة سرجان، في حين ترددت أنباء عن مقتل 3 متظاهرين في الاحتجاجات حتى الآن.

وقال المدعي العام الإيراني، السبت، إن طهران ستتصدى بحزم للمخلين بالأمن والنظام العام، في إشارة إلى المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على رفع أسعار الوقود في البلاد، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية.

وذكرت مصادر في المعارضة الإيرانية أن قوات الأمن أطلقت الرصاص على المحتجين في مدينة ساوة وسط إيران، وفي مدينة بهبهان جنوب غربي إيران.

ونشر موقع “إيران إنترناشيونال” مقطع فيديو لشرطي يطلق النار على المتظاهرين ويصيب أحدهم في مدينة شهريار.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية “إيرنا” إن الاشتباكات في سرجان كانت شرسة، وإن المتظاهرين حاولوا مهاجمة مستودع للنفط بنية إشعال النار فيه، لكن المحاولة لم تنجح نتيجة رد فعل قوات الأمن.

محتوى ذو صلة
العراق.. التحالف السني غير راغب بمنصب رئيس الحكومة

وشهدت العاصمة طهران احتجاجات متقطعة، حيث أظهرت لقطات بثها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي اشتعال النار بمحطة وقود في أحد الطرق الرئيسية في طهران.

وكانت أصفهان وشيراز أيضا مسرحا لمظاهرات احتجاج واسعة النطاق نسبيا، السبت، وفق ما ذكر ناشطون عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدث شهود عيان، صباح السبت، عن إضرام النار في المصرف الوطني بمدينة بهبهان، جنوب غربي إيران، من قبل محتجين في المدينة.

وقطعت السلطات الإيرانية خدمات الإنترنت عن مدن عدة في البلاد في محاولة لتحجيم التواصل بين المتظاهرين، ومنع بث مشاهد أعمال قمع المحتجين، التي قد تستفز سكان مدن أخرى للنزول إلى الشوارع.

وأضرم محتجون النار في صورة المرشد الأعلى علي خامنئي في مدينة إسلام شهر.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن