رواندا.. من الإبادة الجماعية إلى صناعة الهواتف الذكية!

تسعى الشركة للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة لأفريقيا، لتعزيز المبيعات في جميع أنحاء القارة. [مارا]
أعلنت شركة مارا التكنولوجية Mara Phones في رواندا، عن إطلاق هاتفيت ذكيين، تم وصفهما بأنهما أول هاتفين ذكيين يتم تصنعيهم بشكل كامل في إفريقيا.

وبحسب مصادر إعلامية فإن هاتفي Mara X وMara Z الجديدين تم تزويدهما بشاشات تعمل باللمس، ونظام تشغيل من نوع “أندرويد”، وسيأتي الهاتف الأول بذاكرة وصول عشوائي 3 غيغابايت، وذاكرة تخزين داخلية 32 غيغابايت، أما Mara Z فبذاكرة وصول عشوائي 1 غيغابايت، وذاكرة تخزين داخلية 16 غيغابايت.

وقال الرئيس التنفبيذي للشركة “أشيش ثكار” في تصريح لرويترز:

شركتنا هي أول شركة تقوم بتصنيع الهواتف الذكية في إفريقيا.. هناك شركات تقوم بتجميع الهواتف الذكية في مصر وإثيوبيا والجزائر وجنوب إفريقيا، لكنها تستورد مكونات تلك الأجهزة، أما نحن فنصنع مكونات هواتفنا، بما فيها اللوحات الأم والأجزاء الأخرى.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف العملاء المستعدين لدفع المزيد مقابل الجودة.

من جانبه قال الرئيس الرواندي “بول كاغامي” خلال جولة قام بها في الشركة، إنه يأمل أن يزيد الهاتف من استخدام الهواتف الذكية في رواندا، والذي يبلغ حاليا حوالي 15%.

وأضاف:

الروانديون يستخدمون بالفعل الهواتف الذكية ولكننا نريد تمكين الكثير. إن طرح هواتف مارا سيجعل ملكية الهواتف الذكية في متناول المزيد من الروانديين.

ويأمل الخبراء في “مارا” أن تلقى منتجاتهم الجديدة رواجا واسعا بفضل اتفاقية التجارة الحرة لإفريقيا، والتي ستضم 55 دولة، وسيبدأ العمل بها منذ الأول من يوليو 2020.

محتوى ذو صلة
فيسبوك تختبر أداة لنقل الصور والفيديو إلى خدمات أخرى

كما تسعى شركة “مارا” للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة لأفريقيا، لتعزيز المبيعات في جميع أنحاء أفريقيا.

يُشار أن جمهورية رواندا وتعني أرض الألف تل هي دولة في شرق أفريقيا بمنطقة البحيرات العظمى الأفريقية لشرق وسط أفريقيا، تحدها (تنزانيا شرقا أوغندا شمالاً الكونغو الديموقراطية غربًا بوروندي جنوبًا)، وهي تعد بالإضافة إلى بوروندي من أقاليم الكونغو الكبير. وتعد رواندا منبع نهر النيل.

وقد شهدت البلاد إبادة جماعية في أبريل 1994 أسفرت عن مقتل 800 ألف شخص.

وشهدت البلاد في السنوات الأخيرة نومًا اقتصاديًا ملحوظ،وأصبحت رواندا اليوم أحد أسرع الاقتصادات نموا في القارة السمراء، حيث يعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية الحيوانات والتعدين والسياحة. وحقق الاقتصاد الرواندي نموا بلغ 5.9% عام 2016، وبلغ الناتج المحلي الإجمالي 9.5 مليار دولار عام 2018.

وتسعى رواندا أن تصبح مركزا تجاريا إقليميا في منطقة شرق إفريقيا.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
انور

هذا درس و يجب ان يكون قدوة للهاربين الي الخارج كل الخارج من 2011 و الي الان … و الي ينتظرون ان تنصبهم القوي الخارجية اوصياء علي الشعب الليبي … افيقوا …نريد وطنيين لا عملاء