ضرب زلزال بلغت قوته 5 درجات مدينة غرناطة وجنوب إسبانيا في الساعات الأولى من صباح السبت، متسببًا في أضرار مادية بعدد من المنازل والمباني والسيارات، دون تسجيل وفيات أو إصابات، وفق السلطات المحلية ووكالة رويترز.
ووقعت الهزة عند الساعة 01:04 بالتوقيت المحلي، وكان مركزها قرب منطقة أليندين في إقليم غرناطة وعلى عمق يقارب 10 كيلومترات، فيما شعر بها سكان غرناطة ومناطق واسعة من إقليم الأندلس، بينها مالقة وقرطبة وقادس وإشبيلية. وكان المعهد الجغرافي الوطني الإسباني قد قدر قوة الزلزال في البداية بـ4.8 درجات قبل رفعها إلى 5 درجات.
وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام إسبانية حطامًا متناثرًا في بعض الشوارع، إلى جانب أضرار لحقت بسيارات ومبانٍ، فيما سجلت فرق الطوارئ أضرارًا شملت سقوط أجزاء من واجهات وأسقف وظهور تصدعات في عدد من المنشآت. كما جرى إخلاء أحد المباني احترازيًا في مدينة لاس غابياس، فيما أبلغ عن انقطاع للتيار الكهربائي في منطقة ويتور فيغا.
وتدخلت خدمات الطوارئ في إقليم الأندلس لمساعدة أشخاص كانوا داخل مبانٍ متضررة، بينما فعّلت حكومة الإقليم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ الخاصة بالمخاطر الزلزالية، وبدأت فرق متخصصة عمليات تقييم الأضرار وفحص سلامة المباني والمنشآت المتضررة.
وقال نائب رئيس حكومة إقليم الأندلس، أنطونيو سانث كابيو، إن السلطات أعلنت حالة الطوارئ عقب الزلزال، داعيًا السكان إلى التزام الهدوء وتجنب دخول المباني أو مغادرتها دون ضرورة إذا لم تكن هناك حاجة لذلك، كما حث الموجودين في الشوارع على الابتعاد عن واجهات المباني والشرفات والجدران وأي عناصر يمكن أن تتساقط نتيجة الأضرار.
وسُجلت هزة ارتدادية بقوة 2.6 درجة بعد نحو ست دقائق من الزلزال الرئيسي قرب غوخار، فيما كانت المنطقة قد شهدت في اليوم السابق عدة هزات أقل قوة، ما دفع السلطات إلى مواصلة مراقبة النشاط الزلزالي تحسبًا لوقوع هزات أخرى.
وفي مدينة غرناطة، التي تعد من أبرز الوجهات السياحية في إسبانيا وتضم عددًا كبيرًا من المباني التاريخية، خضعت المواقع الحساسة للتقييم، وأكدت تقارير محلية أن قصر الحمراء جرى فحصه من جانب مختصين قبل استئناف العمل بصورة طبيعية. وتواصل فرق الطوارئ والسلطات المحلية تقييم الأضرار ومتابعة سلامة المباني في المناطق التي شعرت بالهزة.





