سفير الجزائر يعود إلى مهامه في باريس

أعادت الجزائر سفيرها بفرنسا إلى مهامه، بعد نحو 3 أسابيع من استدعائه للتشاور احتجاجا على وثائقي اعتبر مسيئا للشعب ومؤسسات الدولة، وفق إعلام جزائري وفرنسي.

وأفادت السفارة الجزائرية في باريس، الثلاثاء، أن صلاح البديوي “عاد الإثنين” إلى فرنسا مؤكدة معلومات نشرتها الصحافة الجزائرية.

وذكرت مجلة “جون أفريك”، أن لبديوي “وصل فرنسا، السبت، على متن طائرة خاصة بعد 17 يوما من استدعائه إلى الجزائر”. فيما لم يصدر بعد أي إعلان جزائري رسمي حول الموضوع.

وفي 27 مايو الماضي أعلنت الجزائر عن استدعاء سفيرها من فرنسا على الفور للتشاور، احتجاجا على ما أسمته “تهجما لقنوات حكومية فرنسية على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني”.

وفي بيان للخارجية الجزائرية، أن “الطابع المضطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة فرانس والقناة البرلمانية بتاريخ 26 مايو  2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة سوى تهجم على الشعب الجزائري ومؤسساته”.

وبثت قناة “فرانس 5” الفرنسية الحكومية وثائقيا تناول مسيرة الحراك الشعبي في الجزائر، وركز على مطالب لشباب محلي بالحرية خارج القيود الاجتماعية، إلى جانب مشاهد قديمة لمتظاهرين يهاجمون قيادة الجيش.

وردت الخارجية الفرنسية على القرار الجزائري بأن “حرية الإعلام في فرنسا تامة وأن القانون يحميها”، وأوضحت في بيان لها أن “فرنسا تحترم سيادة الجزائر وستعمل على تعميق العلاقات معها”.

وأكد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون، في الثالث من يونيو الجاري، خلال اتصال هاتفي بينهما، على الاحترام الكامل لخصوصية وسيادة كلا البلدين، وفق بيان للرئاسة الجزائرية.

اقترح تصحيحاً