سياسي تونسي: الإمارات والسعودية تقف خلف الهجمات الإرهابية في تونس

القوى الخارجية استغلت الحالة الصحية الحرجة لرئيس الجمهورية. [الإذاعة الوطنية التونسية]
اتهم السياسي التونسي وأستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك، ما وصفها بـ”أيادي خارجية بالوقوف وراء العمليات الإرهابية التي وقعت في العاصمة التونسية، الخميس، وأسفرت عن مقتل رجل أمن وإصابة عدد من المدنيين والأمنيين.

وقال بن مبارك خلال حضوره في برنامج “في تونس” على القناة الوطنية التونسية الخميس، إن قوى إقليمية تتربص بتونس وبمسارها الديمقراطي متهمًا دولة الإمارات والسعودية بالوقوف وراء العمليات الإرهابية خوفا من انتقال التجربة التونسية إلى بقية البلدان العربية، وفق قوله.

و أوضح بن مبارك أن هذه القوى الخارجية استغلت الحالة الصحية الحرجة لرئيس الجمهورية منذ الوعكة الصحية الأولى لتغذية الفوضى عبر عمليات إرهابية مشيرا إلى أنها سوف لن تنجح في تعطيل المسار الديمقراطي والانتخابات القادمة.

 

على القناة الوطنية : جوهر بن مبارك يتهم الإمارات بالوقوف وراء العمليات الإرهابية في تونسhttp://buzzcam.tn

Gepostet von Buzzcam am Donnerstag, 27. Juni 2019

هذا ووقع في العاصمة التونسية الخميس، تفجيرين انتحاريين أسفرا عن سقوط قتلى وجرحى.

وأفادت وسائل إعلام تونسية، بوقوع تفجيرين انتحاريين في وسط العاصمة، مخلفين قتيلا على الأقل وعددا من الجرحى.

وبحسب مصادر إعلامية فإن التفجير الانتحاري الأول استهدف سيارة شرطة في شارع “شارل ديغول” فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن الحادث وقع على بعد 100 متر من السفارة الفرنسية، في حين قال شهود عيان إن دوي انفجار ضخم تردد في المنطقة،

من جانبها ذكرت وزارة  الداخلية التونسية أن التفجير تسبب في وفاة رجل أمن وإصابة 5 أشخاص (رجلي أمن و3 مدنيين).

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية “سفيان الزعق” لفرانس برس:

أقدم شخص على تفجير نفسه بالقرب من دورية أمنية بشارع شارل ديغول في العاصمة عند الساعة 10,50 (9,50 ت غ).

يأتي ذلك في حين استهدف الانفجار الثاني وحدة مكافحة الإرهاب، إثر قيام شخص بتفجير نفسه قُبالة الباب الخلفي لإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني في العاصمة.

وقالت الداخلية إن الحادث الثاني خلف 4 إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف القوى الأمنية، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الوطني التونسية أن مجموعة إرهابية استهدفت فجر اليوم محطة الإرسال الإذاعية والتلفزيونية بجبل عرباطة بمدينة قفصة، وهي محطة مؤمنة عسكريا، ولم تسجل العملية أية أضرار بشرية أو مادية.

إلى ذلك كشفت رئاسة الجمهورية التونسية أن الرئيس الباجي قايد السبسي، تعرض، صباح الخميس، إلى وعكة صحية، وتم نقله على إثرها إلى المستشفى العسكري.

وذكرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على موقع “فيسبوك”، أن الرئيس السبسي تعرض لوعكة صحية حادة استوجبت نقله إلى المستشفى العسكري بتونس.

هذا ونفت المتحدثة الرسمية باسم الرئاسة التونسية في وقت لاحق، الأخبار التي تم تداولها حول وفاة الرئيس السبسي مؤكدة أن حالته الصحية انتقلت من حرجة إلى مستقرة.

يُذكر أن السبسي البالغ من العمر 93 عاماً، كان يتلقى مؤخراً علاجاً في المستشفى العسكري إثر تدهور حالته الصحية.

اقترح تصحيحاً