صواريخ إيرانية تصل إلى أوروبا.. إسرائيل تحذّر وترفع الجاهزية

أعلن رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية إيال زامير عن المصادقة على خطط لمواصلة العمليات العسكرية في الجبهة الشمالية، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستنتقل من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة المبادرة والهجوم.

وقال زامير: “صادقت اليوم لقيادة المنطقة الشمالية على خطط مواصلة القتال. لا احتواء بعد الآن، بل مبادرة وهجوم. قواتنا ستقف حاجزاً بين العدو والبلدات، وكل هدف يشكل تهديداً لها سيتم إزالته”.

وأشار رئيس الأركان إلى أن الضربات التي وجهتها إسرائيل للنظام الإيراني خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة “بدأت تتراكم لتتحول إلى إنجاز منظومي استراتيجي، عسكرياً واقتصادياً وحكومياً”، معتبراً أن إيران أصبحت “أكثر انكشافاً وبدون قدرة دفاعية تُذكر”.

وكشف زامير عن إطلاق إيران صاروخاً باليستياً عابراً للقارات ثنائي المراحل بمدى 4000 كيلومتر نحو هدف أمريكي في جزيرة دييغو غارسيا، محذراً من أن هذه الصواريخ “لم تُصمَّم لضرب إسرائيل، بل مداها يصل إلى عواصم أوروبا، بما فيها برلين وباريس وروما، جميعها ضمن نطاق تهديد مباشر”.

وأضاف زامير: “نحن في منتصف الطريق، لكن الاتجاه واضح. وبعد نحو أسبوع، في عيد الفصح اليهودي، سنواصل القتال من أجل حريتنا ومستقبلنا”.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الحرب لليوم 22 على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

وأعلنت “المقاومة الإسلامية” اللبنانية عن تنفيذ هجوم على قاعدة زائيف للدفاع الجوي في مدينة حيفا، مستخدمة سرباً من الطائرات المسيرة الانقضاضية، جاء ذلك في تمام الساعة 16:05 بالتوقيت المحلي، وفق بيان المقاومة.

وأكدت المقاومة أن العملية تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، مضيفة: “أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير”، وأن الهجوم استهدف المواقع العسكرية للعدو في حيفا، ضمن سلسلة عمليات مستمرة ضد القوات الإسرائيلية.

هذا وتصاعدت الاشتباكات في جنوب لبنان، مع غارات إسرائيلية استهدفت أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما تتزايد المخاوف الدولية من احتمال قيام إسرائيل بعملية برية واسعة.

وأعلن حزب الله استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في مواقع عدة، بينها المرج مقابل بلدة مركبا وخلة العقصى في خراج العديسة، إضافة إلى مشروع الطيبة، مستخدماً صواريخ نوعية.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مقتل أربعة عناصر من حزب الله، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1021 قتيلاً و2641 جريحاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن نية إخلاء سبعة أحياء في الضاحية الجنوبية بشكل عاجل، بينما أسقطت المقاومة الإسلامية طائرة إسرائيلية مسيرة فوق بلدة برعشيت.

وحذر مسؤولون دوليون من أن التصعيد قد يؤدي إلى عملية برية واسعة، فيما شدد السفير الأمريكي لدى لبنان على أن “لا سلام من دون اجتماعات مع إسرائيل”.

اقترح تصحيحاً